المقالاتالمقالات

انطفأ القنديل وترجل الفارس عن فرسه

✍🏻 : عنود شعرواي

افتقدت جازان برحيل / الشيخ محمد الحاج بريك أحد أبنهائها البارين وأعيانها، المعروف على كافة الأصعدة وفي كل المجالات. أعطى في التعليم أولا فكان مثالا للمربي الفاضل، وقدوة للناصح، وأبا وأخا للجميع. وثانيًا في الشؤن البلدية والقروية والإسكان، اهتم بالنساء قبل الرجال، وبالضعفاء والمعوزين قبل الأقوياء، وبالشباب قبل الكبار. يطوف بقدميه ليعرف حاجة البلد وأهلها، فقدم الكثير والكثير في هذا المجال.

كان صاحب مشوره ورأي وقرار وتزكيه، يقف إلى جانب ابن وابنة البلد، لايبخل بماله ولابوقته ينفق الكل وللكل .
يعد أحد واجهات المنطقة، فقد كان يرحمه الله كثير الحضور للاجتماعات مع المسؤلين وذوي الخبرة بكل مايعود بالنفع على البلد وأهلها. يشهد له الجميع بذلك، فقد ترك بصمات ذهبيه خالدة مخلدة مابقينا على وجه هذه البسيطة.

رحمك الله يا أبا الجميع واسكن جسدك الطاهر جنان الخلد، وجعل ماء الكوثر مشربك، والسندس الاخضر ردائك، وبجوار النبيين والصالحين والشهداء مقعدك.

تركت ورائك ذريه صالحة، ذات عطاء، فلن يجود التاريخ بشخصية مثلك، رحمك الله في هذه الليلة الفضيلة، إنا لله وإنا اليه راجعون.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى