المقالاتالمقالات

خاطرة في نفسي

✍🏻 : على الجبيلي

كنت في الأشهر الماضية في حالة صحية نسبية طيبة بعد مشوار الأوجاع والعمليات الجراحية التي أجريتها والخروج من فترة بيات صحي طويلة خرجت منها بروح وحال طيبة بفضل الله
وكأني خرجت من سجن طويل
وكان لطف الله وعنايته تحفني من كل نائبة تحل بي من سقوط أثناء المشي أو من عربية الدفع اليدوية وغيرها
وكنت شغوفا للعودة للحياة العامة التي اعتدناها ولكن بحذر لوجود موانع كثيرة أمام ذلك
وأحمد الله واشكره أن من علينا بأخوة وأحباب كثر ..فلا يكاد بيتي بفضل الله يخلو من الزوار يوميا وكذلك المناسبات التي أدعى أليها بإلحاح ولا يكون لك مناص من تلبيتها مهما كان ومن أخرها مرافقتي لواحد من أعز الإخوة والأصدقاء على قلبي وهو الزميل العزيز أبا حسام الأستاذ حسن بن محمد الحكمي وفقه الله وتشرفنا بتلبية أحبابنا في الشقيري الغراء
والبارحة فقط وهذا هو بيت القصيد لبينا دعوة أحبابنا في قروب منصور مجلي رحمه الله من الإعلاميين مع هيئة الصحفيين بالمنطقة للإفطار مع الزملاء الإعلاميين وكانت ليلة سعيدة ورائعة في قرية تراثية زعيمها زميلنا الأنيق حمد دقدقي
وحضرت وأنا مرهق وأدعو الله طيلة الطريق أن ييسر لي الحضور وتلبية الدعوة دون عوائق صحية أو غيرها
وكلما هممت بالإستئذان والمغادرة …يلح علينا الزملاء بالجلوس
حتى خرج معظم الزملاء عدا أربعة منهم استأذنتهم في المغادرة للحاق الصلاة والتراويح
وقامو يودعوني جزاهم الله خيرا
وأنا اتوكأ على عصاي
ويشاء السميع العليم أن اسقط من بين أيديهم سقطة على وجهي وجسدي في الأرض على البلاط ما سقطتها في حياتي وفقدت ذاكرتي لبعض الوقت ثم استدركتها وحاولت النهوض وإذا بنزيف من الدم يطلع من فمي فطلبت من الزملاء التمهل قليلا لتفادي وقوفي في حالة وجود كسور أو نزيف داخلي لا سمح الله
ثم نهضت لاحقا وأنا أعاني شعورا بالارتجاج وعدم التركيز
ووجدت أن بعض اسناني قد فقدت فتوجه بي ولدي لأقرب مشفى وهو العميس حيث أجريت أشعة مقطعيه للمخ والرأس والوجه وكذلك تخطيط للقلب وطلعت الأمور مطمئنه بشكل عام ثم أثر ابنائي على مراجعة الأطباء المشرفين على حالتي في مستشفى الحياة وتم إعادة الفحص كاملا ثم تحويلي لمركز اسنان المغربي
المهم فيلم طويل عريض لحقتني فيه بعض الأصابات والكدمات وربما كسور في الفك إضافة إلى بعض الاسنان
خلاصته اقول أن التوكل على الله والثقة به تعالى تقييه من أسوأ العواقب .. إضافة الرضا بقضاء الله وقدره وعدم الحزن على الابتلاءات التي تصيب الإنسان في هذه الحياة
صحيح من الألام المبرحة وصعوبة الأكل وحتى الشرب من هذا العارض وانتفاخ براطمي على مافيها طبعا😃
لكنني سعيد بلطف الله وما صرفه عنا من سوء وراضي بما كتبه تعالى وكل واحد منكم له أيضت تجاربه وظروفه وابتلاءاته وإنما هي خاطرة في نفسي صادفت المحتوى الذي ارسله حبيبنا أبا حسام جزاه الله خيرا رالحمدلله رب العالمين 🍀

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ألف لابأس عليك أستاذ على الجبيلي، سلامتك ألف سلامة ، ربنا يطمنى عليك وتظل شامخا سليما معافي ..لقد أحزنى ماأصابك وسقوطك، بعد الإفطار الجماعي لفرع هيئة الصحفيين بجازان ، ولكن ما أثلج صدرى هو أنها جاءت بسيطة ، وأثبتت الفحوصات سلامتك.. دمت لنا بخير، ولاترهق نفسك في دعوات وعزومات، ولاتجامل على حساب صحتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى