فن

مرثية في الشيخ محمد ابراهيم غاشم زولي الضمدي

بسم الله الرحمن الرحيم
مرثية كتبتها في صديقي الرجل التقي الصالح محمد ابراهيم غاشم زولي الضمدي الذي وافته المدنية يوم الخميس الثاني من صفر عام ١٤٤٣ للهجرة قلت فيها:

ماكنت أرجو أن أقول رثاءه
قد كنت أرجو منه أن يرثيني
مات العزيز الفذ سيد قومه
من كان يسعدني ومن يوصيني
رجل المكارم والفضائل والتقى
لا تنتسى أبدا وما ينسيني
نعم الحفي بضيفه وصديقه
نعم الوفي وبالسخا يوفيني
أنا ما نسيت وفاءه اخلاصه
وبشاشة عند اللقاء يريني
وشهامة وشجاعة وتواضعا
وسماحة ولباقة ترضيني
وله ذكاء نادر وفطانة
وحديثه يااخوتي يغريني
أخلاقه تغنيك عن كل الورى
وصفاته من بعده ترويني
سأظل أذكره وأذكر فضله
ما إن بقيت وفعله يسليني
ما مات من ملأ الحياة بخيره
وبجوده وخصاله تشجيني
من للارامل واليتامى قد بكوا
ذهب الذي يكسو ومن يكفيني
يبكيك مسجدك الذي طيبته
بزيارة لله من يبكيني
تبكيك أعمال ترى خلدتها
ليت الذي اهداكها يهديني
يارب ارحم ضعفه وجواره
واجمعنا في الفردوس دار يقين
يارب وسع للحبيب ضريحه
إذ قال ربي للعباد ادعوني

 

كتب أبياتها محمد ناصر مرعي الحازمي
الجمعة ٣ صفر عام ١٤٤٣ للهجرة
الظبية محافظة صبيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى