02 ذوالقعدة 1442
اخبار عاجلة
news image

اختتام دورات برنامج الرعاية والتأهيل (بناء) بدورتي التخصصات الحديثة واحتياجات سوق العمل والعمل التطوعي.

أضواء المستقبل بتاريخ 11 يونيو 2021

الدمام – زهير الغزال

اختتمت مساء يوم الخميس الموافق 29-شوال-1442هـ الورش والدورات التدريبية المقدمة لمستفيدي برنامج الرعاية والتأهيل (بناء)
واولى الدورات التدريبية لليوم الختامي (دورة التخصصات الحديثة واحتياجات سوق العمل السعودي وفق 2030)
للمدرب الأستاذ منهال الجلواح مشرف التدريب والمناهج في برنامج الرعاية والتأهيل (بناء) الذي افاد بان العالم يمر بكثير من المتغيرات المتسارعة والتي تحتاج الى تطوير شخصي مستمر ومعرفة متجدده على الكثير من الأصعدة، الوطن اعطانا الكثير من الفرص التي تستحق ان نستغلها ونوظفها للوصول الى اهدافنا الشخصية وتحقيق ما يسمو اليه هذا الوطن المعطاء
وتفاعل المستفيدين مع المدرب في ورشة العمل المقدمة لهم من المعلومات والخبرات في سوق العمل وافضل التخصصات العصرية التي تواكب رؤية (2030 )من ضمنها التسويق الالكتروني وتخصص الاتصالات وتقنية المعلومات والسياحة والرياضة والترفيه ومجالات الطاقة النظيفة والطاقة المتجددة وأيضا من التخصصات القطاع الصحي تخصص المعلوماتية الصحية ، كما نوقش أهمية كتابة السيرة الذاتية بالطريقة الصحيحة والمقابلات الشخصية والمواقع الإلكترونية للبحث عن الوظائف واهم القطاعات التي تقدم برامج الدعم والتمويل للمشاريع في الدولة حفظها الله .
اما الدورة الثانية بعنوان العمل التطوعي قدمها الأستاذ فيصل محمد السالم عضو برنامج الرعاية والتأهيل (بناء) قسم التدريب والمناهج الذي افاد بدوره بان مفهوم العمل التطوعي هو الجهد والوقت او المال المبذول بطريقة اختيارية مرضاة لله تعالى ومصلحة الوطن بإيثار الغير على الذات دون انتظار عائد ما،
وتعلم المستفيدين في هذه الدورة مهارات التطوع وكيفية الدخول الى المنصة الوطنية للعمل التطوعي التابع لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بطريقة عملية وكيفية الاستفادة من الموقع والفرص التطوعية المتاحة.
كما تفاعل المستفيدين مع المدرب بمهارات العمل التطوعي في خدمة المجتمع.
والرسالة التي يود ايصالها الأستاذ فيصل السالم هي ان إرشاد وتوجيه المستفيدين بأهمية العمل التطوعي وتعزيز انتمائهم لوطنهم ومشاركتهم الفعالة في بنائه من خلال إدراك مفاهيم العمل التطوعي وأهميته في بناء المجتمع وتنمية روح المبادرة والمشاركة في
المجتمع ومواجهة السلبية واللامبالاة وإشغار وقت فراغه بعمل يعود بالنفع على نفسه ومجتمعه والتمييز بين العمل التطوعي المؤسسي والعمل التطوعي الفردي وهذا من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الفرد والمجتمع لتجنب المعوقات المعرقلة للعمل التطوعي والتعاون المشترك مع الآخرين من المواطنين والأجهزة الأمنية لحماية الوطن وتحقيق الأمن والسلم المجتمعي.

وفي نهاية ختام الورش والدورات قدم برنامج الرعاية التأهيل (بناء) الشهادات والمكافآت المالية لمستفيدي الرعاية والتأهيل.
يشار إلى أن برنامج الرعاية والتأهيل (بناء) برنامج اجتماعي يعمل على الحد من التطرف الفكري من خلال بناء مجموعة من المهارات النفسية والاجتماعية لتحقيق السلامة الفكرية وتعزيز الوحدة الوطنية.

 

اعجاب ومشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*