02 ذوالقعدة 1442
اخبار عاجلة
news image

رسالة واتس

أضواء المستقبل بتاريخ 18 مايو 2021

✍ حسن حبيبي

نبات قطن النسيج يعتبر من المحاصيل التي يعتمد عليها المزارع الجازاني قديما وخاصة من أراد نقودا بيده بل البعض يعتبر بيع إنتاج محصول القطن هو الدخل الأساسي لأسرته… 

نعرج على أنواع القطن 

أشجار القطن في العالم  أنواع كثيرة منها الهندي والمحل الذي ما زال يزرع في المنازل كأشجار زينة

أما النوع الهندي لم أعد اشاهده الذي شجرته تشبه شجرة الفل الجازاني والذي لا يرتفع كثيرا قد يبلغ ارتفاعه حدود المتر، أما النوع المحلي قد يصل ارتفاعه إلى متر ونصف 

والنوع الهندي منه نوع ناعم البذرة وآخر خشن البذرة 

 عندما يحين جمع المحصول الذي شاركت في تجميعه أواخر الثمانينات، نضعه في زنابيل كبيرة يسمى الواحد منها المصراب أو في العجار جمع عجرة التي تصنع من سعف الدوم وتخيط على شكل كيس لنملأها من تيلات القطن مع البذور.

بعد ذلك يرسل إلى مدينة جيزان حيث تجمع التجار من كل مكان حتى من اللحية والحديدة يأتون، جميعهم يدفعون أغلى الأثمان ليحصل التاجر على مبتغاه من القطن مما شجع المزارعين على زراعته

 وبعد الثمانينات قل توافد التجار من خارج المنطقة  وبعدها تضجر بعض المزارعين من قلة المنافسين في شراء محصول القطن ولم يبق إلا التجار المحليين الذين هم أيضا عزفوا عن شراء القطن بسبب أن أحد التجار استورد آلة للتحليج فكان ينتج من القطن الصافي أضعاف ما انتجوه أصحاب التحليج اليدوي  وبعدها لم يبق إلا مالك المصنع أو الآلة في جيزان فكان يحتكر الأسعار ويرفض أعطاء المزارعين البذور التي تستخلص بعد التحليج ليزرعوها مرة ثانية… الخ 

ذلك التصرف أدى لهجر زراعة القطن في المنطقة

 

للمعلومية 

يستخرج من بذور القطن زيت بذرة القطن،  ومخلّفات العصر تقدم للمواشي كأعلاف… 

 

فهل من الممكن  نعيد ذلك الزمن ونقوم بزراعة القطن ونعيد التاريخ ونساهم في زيادة الدخل القومي

 

اعجاب ومشاركة :

تعليق واحد

  • مثنى الودعاني

    مقال رائع وتذكير بامجاد مندثرة . فاذا كانت منطقتنا تزرع وتنتج القطن وهناك تجار تصدر وتبيع هذا جانب مشرق على الرغم من انه في تلك الايام ابناء المنطقة بدو لا يعرفون هذا ونادرا ما يجد احدهم لباسا يستر جسده. اما اليوم نحن في اوج نهضتنا لدينا امكانات نزرع ونقيم مصانع ونلبس وليس بالضروري التصدير لكن الاهم سوقنا لنا

    رد على هذا التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*