02 ذوالقعدة 1442
اخبار عاجلة
news image

كفانا عاطفة

أحمد الأعجم بتاريخ 11 مايو 2021

عشنا كسعوديين عقودا من السنوات تقودنا العاطفة الإسلامية حينا والقومية حينا آخر  … وكانت النتيجة كثير من الخسائر

– خسرنا أموالا طائلة باسم مناصرة القضايا العربية والإسلامية ذهبت للأسف إلى مصارف ومنتجعات أوروبا وأمريكا وبقيت القضايا كما هي والشعوب تتهمنا بالتقصير
– فتحنا أبواب المملكة واستقبلنا كل مضطهد في بلاده بدءًا بالإخوان رحمة بهم فافسدوا التعليم والعقول وانقلبوا علينا
ثم غيرهم من المسلمين فرفعوا شعارات
( مكة حقنا ) (واستقلال الحجاز )
– خسرنا أموالا طائلة في تأسيس ودعم كثير من المؤسسات والمشاريع الإسلامية ثم كان أن تم تكفير المملكة وشعبها والقيام بتفجيرات داخل المملكة على يد الإرهابيين وبأموال تلك المؤسسات الإسلامية !!
– خسرنا آلاف الشباب باسم الجهاد في حروب في الشرق والغرب لا دخل لنا بها بسبب العاطفة
– ثم خسرنا الكثير بتآمر أشقاء لنا علينا استغلالا لعاطفتنا الإسلامية والقومية أيام حرب الخليج الاولى
وكادت المملكة تدفع ثمنا باهظا لولا لطف الله
– ثم كان التآمر الثاني من قبل بعض الأشقاء مع إيران والحوثيين ولازلنا نعاني تبعاته إلى الآن بالحرب ضد الحوثيين
وغيرها كثير من الخسائر والضربات من أشقاء لنا عاملناهم بطيبتنا وعاملونا بخبثهم .

واليوم ..
وبعد أن تعلمنا الدرس من كثرة الضربات
وبعد أن صحونا من غفلتنا
وبدانا بسياسة
(المعاملة بالمثل )
وجعلنا مصلحتنا الخاصة أولا وثانيا وثالثا واخيرا
هناك من يطالبوننا بالعودة لمرحلة الاستغفال
من مواطنين لازالت العاطفة تحركهم خلف شعارات كاذبة انخدعنا بها سابقا
وتغيرت أساليبها فقط تماشيا مع التطور التقني
ومن أشقاء لازالوا يحلمون بالمعاملة القديمة
ولهؤلاء جميعا نقول ..
هيهات !
لقد ولى زمن العاطفة
ولم تعد تحركنا
الشعارات الزائفة.

اعجاب ومشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*