06 شَوّال 1442
news image

برعاية فايزر السعودية .. تجمع طبي يبحث مستجدات مرض القلب النشواني

أضواء المستقبل بتاريخ 04 مايو 2021

الأحساء – زهير الغزال

أوصى المؤتمر الافتراضي الخاص بداء القلب النشواني (الأميلويدي) الذي دعت إليه شركة فايزر السعودية بمشاركة نخبة من الأطباء واختصاصي أمراض القلب وبعض الكيانات المعنية بالرعاية الصحية بالمملكة، بضرورة توعية وتثقيف أفراد المجتمع وتحديدًا المرضى المصابين بداء القلب النشواني النادر لمنع حدوث المضاعفات.

تطور الأدوات التشخيصية
وتحدث في البداية الدكتور كمال الغلاييني أستاذ واستشاري أمراض القلب بجامعة الملك عبد العزيز عن داء القلب النشواني (الأميلويدي)، مشيراً إلى تنامي معدلاته مع ازدياد عدد السكان المتقدمين في السن ومع تطور الأدوات التشخيصية، مؤكداً على الدور الهام الذي قد تلعبه الجهود التطويرية العالمية للتعرف على مسببات المرض وإدارته والتعامل معه بفاعلية.

لا يزال مرضاً نادراً
ومن جانبه أوضح الدكتور سليمان خرابشة استشاري أمراض القلب ورئيس وحدة العناية الحرجة في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض ، أن داء القلب النشواني (الأميلويدي) لا يزال مرضاً نادراً وأن كثيراً من الأطباء لا يعرفون الكثير عنه، واصفاً المؤتمر بالمنصة التي تتناول إستراتيجيات العلاج المناسبة للمرض، وبالمبادرة التي تصب في خانة التزام فايزر السعودية بتقديم حلول علاجية ناجحة، تماشياً مع مرتكزات رؤية المملكة ٢٠٣٠.

استقطاب أفضل الخبرات
بدورها علقت رئيسة مجموعة الصيدلة الإكلينيكية للقلب في جمعية القلب السعودية الدكتورة فخر الأيوبي على استقطاب المؤتمر لأفضل الخبرات في مجال أمراض القلب، منوهة باهتمامه بطرق التشخيص والعلاج المبكر من داء القلب النشواني ، ومساهمته في توفير مستويات رعاية طبية وعلاجية أفضل تجاه هذا المرض النادر.

صبغة بروتين الأميلويد
يشار إلى أن داء القلب النشواني ( الأميلويدي) هو تشخيص نسيجي تندرج ضمنه عدة أمراض مختلفة ، ويكمن المنشأ المرضي فيه من خلال ترسب البروتين النشواني في الأنسجة الحية والأعضاء، مما يؤدي لنشوء المرض.
وسمي هذا المرض داء القلب نشواني (الأميلويدي) لأن صبغة بروتين الأميلويد تشبه صبغة النشا، ومادة الأميلويد هي مادة بروتينية تتكون من خيوط رفيعة دقيقة جداً لكنها قاسية غير متفرعة وغير قابلة للذوبان أو الانحلال وتترسب خارج الخلايا في مكان بعينه أو عدة أماكن وأعضاء داخل الجسم.

منع حدوث المضاعفات
ويتأخر عادة داء القلب النشواني (الأميلويدي) غير الوراثي في الظهور، ويظهر بعد العقد السادس من العمر، وتزداد نسبته في الذكور ، ولا يزال معدل انتشاره الحقيقي غير معروف، وقد يكون بسبب عدم تشخيصه في كثير من الحالات ، ويعتبر تثقيف المريض ضرورياً لمنع حدوث المضاعفات.

اعجاب ومشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*