07 شَوّال 1442
اخبار عاجلة
news image

أسر الشهداء بجازان : نفخر بشهداء الوطن ونعتز بالدعم والرعاية من القيادة الرشيدة

أضواء المستقبل بتاريخ 29 أبريل 2021

جــازان – أبطال الحد الجنوبي رجال وهبوا أنفسهم للدفاع عن أرض الوطن، وضحوا بأرواحهم في سبيل تحقيق الأمن، شعارهم إما النصر أو الشهادة، فمنهم من يواصل الدفاع عن الوطن، وردع المعتدين، ومنهم من منح الشهادة دفاعا عنه، ومقدراته، وسط فخر واعتزاز أسرته وذويه.
وفي مقابل ما يقدمه أبناء الوطن الأوفياء للدفاع عن دينهم ووطنهم تقدم القيادة الرشيدة كل الدعم والمساندة لهم ولأسرهم وذويهم ،فمنحت أبناء الشهداء وذويهم الرعاية والعطاء، وقلدت آباءهم أوسمة الشرف، عرفانا بما قدموه من تضحيات كبيرة من أجل الوطن ومقدساته ، استمراراً لنهر العطاء والتقدير لما يسطره رجال الوطن الأشاوس من ملاحم بطولية.
وتنوعت أوجه الدعم والرعاية لتشمل تبرع سمو ولي العهد ـ حفظه الله ـ بمبلغ ٥٠ مليون ريال لتغطية احتياجات أسر المرابطين، وتقديم ١٠٠ ألف ريال كمساعدة عاجلة لكل أسرة من أسر الشهداء ، ومبلغ مليون ريال لسداد الديون التي بذمة الشهيد، وتأمين سكن للأسرة، ومنح أسرة الشهيد قطعة أرض، وتسمية أحد الشوارع باسمه بالمنطقة التي ينتمي إليها، واستضافة خمسة  أفراد من كل أسرة شهيد للحج، والإشراف على توزيع صدقات عينية للمحتاجين بمختلف مناطق المملكة حسب رغبة أسرة الشهيد، وتقديم الخدمات الصحية، وعلاج أي فرد منهم  سواء داخل المملكة أو خارجها، ومتابعة المستوى الدراسي، ودفع الرسوم الدراسية لأبناء الشهداء الذين يتلقون تعليمهم بالمدارس الأهلية، بما يؤكد مدى الترابط واللحمة بين القيادة وأبنائها المواطنين.
وفي منطقة جازان، يجسد التعاضد والتكافل الاجتماعي صورة من وسائل التلاحم والتكاتف، والوقوف مع أبناء ذوي الشهداء، وتقديم الدعم بمختلف ألوانه لهم، إذ يحرص أمير منطقة جازان ونائبه على زيارة ذوي الشهداء، وتقديم العزاء والمواساة لهم، ورعاية الأبناء واحتضانهم، وتقديم الدعم لهم، وإبراز التقدير المجتمعي، ودورهم البطولي بشكل بارز ، فيما تسارع الجهات الحكومية ” التعليم والصحة وغيرها من الجهات الحكومية والخاصة بتقديم الدعم والمساعدة ، حيث بلغ إجمالي دعم أسر الشهداء بملتقى الوفاء الذي دشنه سمو نائب أمير المنطقة مبلغ 5.5 ملايين ريال.
فيما عبرت المواطنة هدى قحل زوجة الشهيد شويعر بن محمد قحل ، ” عن فخرها واعتزازها هي وأبناؤها باستشهاده – رحمه الله -؛ دفاعاً عن الدين والوطن والمقدسات، وما قدمه من مواقف بطولية، وتضحيات للوطن، سائلة الله أن ينصر المرابطين، ويرحم الشهداء”.
وأكدت جواهر حمزي ابنة الشهيد عميد ركن إبراهيم حمزي فخرها بوالدها وما قدمه طيلة فترة عمله حتى استشهاده في ميدان الشرف والكرامة ، مبينة أنه رحمه الله كان يتمنى الشهادة، وكان حريصاً عليها مع ما كان يتصف به من حرص على عمله، إذ كان لا يأتي إلى منزله في فترة رباطه في جبهة القتال سوى ساعة أو ساعتين بعد عدة أيام، ثم ينطلق مستجيبا لنداء الدين والوطن بروح مؤمنة ، مستدركة في حديثها أن الفترة التي يكون والدها في مهام عمله تعم السكينة البيت ، ووقت رجوعه تدب الحركة والحياة ، ويصبح وجوده كعيد، إذ كان محبوبا من قبل أهله وجيرانه ومحبيه الذين يستقبلهم في منزله  كعادته بكل فرح وسعادة ، ليرسم البسمة على وجوه الجميع طيلة أيام حياته حتى استشهد معززا مكرما مرفوع الرأس في سبيل الدفاع عن الوطن، سائلة الله تعالى له الرحمة والغفران له ولجميع الشهداء وأن ينزلهم جميعا منزلا كريما، وأن ينص المرابطين في سبيل الله .

اعجاب ومشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*