27 رَمَضان 1442
اخبار عاجلة
news image

مستثمرون صينيون كبار يجرون محادثات لشراء حصة في أرامكو السعودية

أضواء المستقبل بتاريخ 29 أبريل 2021

متابعات – أبلغت عدة مصادر رويترز اليوم أن مستثمرين صينيين كبارا يجرون محادثات لشراء حصة في أرامكو السعودية، بينما تستعد شركة النفط الوطنية لبيع جزء آخر إلى مستثمرين دوليين.
كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قال في تصريحات متلفزة أمس إن السعودية تجري نقاشات لبيع واحد بالمئة من أرامكو إلى شركة طاقة عالمية رائدة وإنها قد تبيع مزيدا من الأسهم، بعضها إلى مستثمرين دوليين، في غضون عام أو اثنين.
ستصل قيمة حصة قدرها واحد بالمئة إلى نحو 19 مليار دولار، من واقع القيمة السوقية الحالية لشركة أرامكو.
تجري أرامكو محادثات مع سي.آي.سي ومع شركات نفط وطنية صينية، حسبما ذكره أحد المصادر والقريب من سي.آي.ٍسي. ولم يتسن التواصل مع أي من الشركات الصينية حتى الآن للحصول على تعليق.
وقال مصدر ثان، يعمل لدى صندوق استثمار مباشر مدعوم حكوميا، إن أرامكو على اتصال بمستثمرين صينيين منذ سنوات قليلة وإن سي.آي.سي هي المستثمر الأرجح.
وقال ثالث، قريب من أرامكو: “للمملكة علاقات وطيدة مع الصين.. المساهم الرئيسي سيبت ماذا يفعل بأسهمه.”
السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، وظلت في مارس أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين للشهر السابع على التوالي.
وقال مصدر آخر إنه قبل جائحة كوفيد-19، أجرت أرامكو جولة في أنحاء الصين بحثا عن مستثمرين. وكانت سي.آي.سي وصندوق طريق الحرير الصيني من بين الكيانات التي خاطبتها.
أرامكو أكبر شركة نفط في العالم، وقد أُدرجت في البورصة السعودية أواخر 2019، لتجمع 25.6 مليار دولار من عملية الطرح العام الأولي، ثم باعت مزيدا من الأسهم إلى مستثمري الطرح لتصل بالحصيلة الإجمالية إلى 29.4 مليار دولار.
وقال الأمير محمد في تصريحاته الثلاثاء إنه ثمة نقاشات لبيع واحد بالمئة من أرامكو إلى شركة طاقة عالمية رائدة، في صفقة وصفها بالمهمة، مضيفا أنها ستعزز مبيعات الشركة.
وتابع في مقابلة بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لإطلاق خطة رؤية 2030 أن هناك محادثات مع شركات أخرى أيضا، وأن جزءا من أسهم أرامكو قد تُنقل ملكيته إلى صندوق الاستثمارات العامة، وأن جزءا قد يدرج في البورصة السعودية.
كان طرح أرامكو في 2019 أحد أركان برنامج تنويع موارد الاقتصاد الرامي إلى جذب الاستثمار الأجنبي.

اعجاب ومشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*