news image

الجبيلي …جامعة جازان إلى أين تسير؟؟ أذنين من أسمنت وجبس بلا عجين….. ألف علامة استفهام..؟!!!!!!!!

حسين الحزيمي بتاريخ 18 أبريل 2021

علق الإعلامي القدير الأستاذ علي بن عبده الجبيلي على قرارات جامعة جازان بعد المطالبات والهشتاقات حول وضع الطلاب وسلامتهم في وجه الاعتداءات العدوانية وفي وجه جائحة الكورونا ولكن الجامعة ماتزال تغرد بعيدا وقال الجبيلي : النكتة أن كل اجتماعات المجلس العلمي الذي يتخذ هكذا قرارات برئاسة رئيس الجامعة كان يجتمع عن بعد حرصا منهم على سلامة المجلس من أي عدوى وعددهم قد لا يتجاوز في الغالب ١٥عضوا.

أما الطلاب الذين يزيد مجموعهم عن ٦٠ ألف طالب على مستوى الجامعة فأكثر اختباراتهم حضوريا

طالبنا بتفسير هذه النظرية فلم نجد إلا المزيد من الآذان الصماء ، وتجاهلت الجامعة التنسيق مع الجهات المعنية بالمنطقة حفاظا على كبريائها وحضورها الاجتماعي

وأضاف التأجيل الآن بعد المحاولات الحوثية الإرهابية النيل من الجامعة وغيرها يعد انتصارا معنويا للطرف المعتدي وفي كلا الحالتين أبنائنا في وجه الاعتداءات العدوانية وفي وجه جائحة الكورونا

ولكن الجامعة مازالت تغرد بعيدا

لا أذن من طين وعجين

بل أذنين من اسمنت وجبس بلا عجين…..

ألف علامة استفهام..؟!!!!!!!!

كنت ممن كتبوا وغردوا منذ أشهر مطالبين الجامعة بأن تكون اختبارات أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات عن بعد أسوة بمعظم الجامعات..

كانت جامعة جازان تتعامل مع أبنائها بشئ من العنجهية والكبرياء

نحن بالفعل نعتز ونفخر بجامعتنا العزيزة وإنجازات رجالها العظماء..

ولكن المجتمع شريك المسؤولية والنجاح مع جامعته الموقرة

أنا احتفى بزملائي الأعزاء في علاقات وإعلام الجامعة بعرض ردود أفعال الرأي العام .. في المرحلة الحالية على إدارة الجامعة لدراستها و التعامل معها بموضوعية .. وليس، فحسب عرض الانطباعات الإيجابية التي تمدح أعمال ومنجزات الجامعة…. 

أعلم أن جميع منصات التغريد في تويتر وغيرها تحت أنظار الجامعة والتعليم الجامعي وإمارة المنطقة والجهات المعنية

ولكن من المهم قراءة ردود أفعال الطلاب وأولياء أمورهم بهدوء ورؤية وقياسها بما يتطلبه الواقع… والتعامل معها بما يحدد القناعات ويدفع نحو النتائج الإيجابية

وليس كل من اختلف معك في الرأي بالضرورة هو ضدك أو يفرض عليك وجهة نظرة.. 

خذوا الحكمة من أفواه البسطاء.. 

ونحن نتمنى لجامعتنا المرموقة والقائمين عليها أن يكون التوفيق حليفهم في كل المواقف وان يعاد تحليل بعض القرارات والنتائج والاستفادة منها مستقبلا في تلافي السلبيات والتعامل بروح الأبوة والثقة مع أبنائهم الطلبة وولاة أمورهم … ومع كل شرائح المجتمع وخاصة من أصحاب الفكر والرأي والحل والعقد …

وأخيرا وفي سياق إيضاح بعض الملاحظات الإجرائية التي يعاني منها أبنائنا طلاب الجامعة وخاصة الطالبات الذين يؤدون اختباراتهم حضوريا

تعسف مشرفات الأمن وتعاملهن الفض مع الطالبات في بعض الكليات الجامعية واجبارهن بعد انتهاء الامتحانات الخروج مباشرة من قاعات الانتظار لحين وصول أولياء أمورهن في البوابات الخارجية لنقلهن إلى المنازل…

وذلك بإخراج الطالبات إلى الساحات المكشوفة بهذه الكليات أو إلى الشارع وتحت أجواء الشمس المحرقة

وربما المبرر هو التباعد الاجتماعي خوفا من الإصابة أو تفشي الإصابة بكورونا…..؟!!!!!

السؤال لم تخافوا الاصابة عليهم وعليهن من الحضور في قاعات الاختبارات

وخفتم إصابتهم وإصابتهن أثناء التواجد في قاعات الانتظار…

؟!!!

أنتهت الهرجة

نقطة كبيرة آخر هذه الهرجة لمن يهمه الأمر .

نحن نعلم أن رئيس الجامعة شخصية محترمة ومتزنة وذات خبرة وحرص على مصلحة وسمعة الجامعة .. مع مركزية مطلقة كما نسمع في إتخاذ القرارات .. وهذه لها جانبان في علم الإدارة سلبي وايجابي وقد تكون السلبية فيها أكثر 

لكن هذه الهاشتاقات المرتفعة جدا لطلبة الجامعة…. مؤشر لمشاكل وقضايا ومعاناة فعليه قد يعانيها طلاب الجامعة

وهذا يشي بثمة مشكلة تستحق تدخلا عاجلا وموضوعيا وحاسما لحلها

اعجاب ومشاركة :

حسين الحزيمي

نائب رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*