اخبار عاجلة
news image

(( نقاء الروح ))

أضواء المستقبل بتاريخ 06 أبريل 2021

بقلم – إيمان الدخيل
تعملق الحزن فيني إلى أن  أصبحت الذكريات دراويشا مملة بالعادة الذكريات تنعش مخيلاتنا وتدفعها للنظر إلى السماء والتراقص مع أطيافها اللذيذة وكما أن صديقه الحنين أصبح صنما متفانيا في هيكلته الصامته لاينفع ولا يضر فشبابيك احساسي أصبحت مفعمة بالأتربة التي اخشى أن افتحها ويخنق رئتي ذلك الغبار لذلك أوصدت إحكامها من الناحيتين فمع اتجاه اليسار تكون الذكريات التي يترجمها العقل الباطن وفقا للأحداث التي مرت مرور الكرام حيال موقف مكررر مستجد يعيد تكراره شريط الذاكرة أما على الناحية اليمنى فهناك شباك الحنين الذي تبعا للذاكره يحن ويشتاق على التوالي فإن عرفت كيف أوصد الذكريات سيكون أمر الحنين هيّنا ً فاقتلاع الجذور يجعلها لاتنمو ولا تترعرع الكثير لن يوافقني على قناعاتي بحجة أن الذكريات أمر فرضي يُسيرنا كيفما شاء ولكن
هناك ذكريات تستحق أن تعيش أبد الآبدين
تستحق أن نكرمها بالسكنى والإقامة ونعاملها معاملة توأم الروح وهناك ذكريات لاتستحق سواء مدة إكرام الضيف المتعارف عليه سنيا وعشائريا كما أن هناك خصم مختبأ يهاجمنا ولا نستطيع أن نحسم أمره إنه التخاطر الروحي الذي يجعلك بدون حوادث ولا تفكير يخطر ببالك ذلك الشخص فجأة فهي ذبذبات وإشارات روحية منه إليك تجبرك على التذكر حتى وإن أوصدت الناحيتين فهو أبيض أنيق
بريء لاشأن له بلغة الأحقاد فسبحان أمر الروح
الصافية النقية ترسل ذبذباتها وتصل وتنجح
هذه ليست فلسفة سيكولوجية إنها لغة القران :
“وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ”

فخطاب سيد الخلق بينه وبين خالقه كان روحيا وسور القران نزلت روحيا فتنقلت إلى معان عدة هنا في خاطرتي لعلها تجد ضالتها في أنفس مرهقة

اعجاب ومشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*