18 رَجَب 1442
اخبار عاجلة
news image

الأسرة السعودية .. والتربية

ابراهيم الحزيمي بتاريخ 22 يناير 2021

وأنت تشاهد تصرفات وملابس بعض الشباب والفتيات الفوضوية وغير اللائقة في الأسواق او المتنزهات تعلم يقينا أن أسرهم لا دور لها أبدا في تربيتهم وتوجيههم ولا في غرس وترسيخ ميزان أخلاقي ورقابة ذاتية داخل الأبناء والبنات ، بل قد تجد الآباء والأمهات لهم دور في ذلك من خلال نوعية سلوكهم ولباسهم داخل المنزل !

أو غلبت العاطفة عليهما فيسكتان عن أخطاء الأبناء محبة لهم .

أو أن هذه الأسر كانت تعتمد في تربية أبنائها وبناتها على الحكومة ممثلة في ( هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) والتي كان الشباب والفتيات يحسبون لها ألف حساب في لباسهم وتصرفاتهم! 

وهاهم هؤلاء الشباب والفتيات الأن  وبعد غياب الهيئة ومع انعدام الدور الأسري والميزان الأخلاقي والرقابة الذاتية يتحولون الى مخلوقات غريبة لبسا وتصرفات ولا مبالاة !

إن الانفتاح الذي نعيشه اليوم يمثل دعوة للأسر لتستشعر وتستعيد دورها في تربية وتوجيه أبنائها بعد أن تخلت عن هذا الدور عقودا طويلة بسبب الطفرات المادية والاعتماد على العاملات والمربيات في التربية داخل البيوت والاعتماد على الحكومة ممثلة في الهيئة في الرقابة خارج البيوت .

فالأسرة ستبقى هي الركيزة الاساسية في التربية بل إن التربية الاسرية تشكّل سدا قويا أمام كل المؤثرات الخارجية مهما بلغت قوتها .

ويظهر أثر الأسرة التربوي الإيجابي بوضوح حتى في أكثر الدول  انفتاحا وحرية، فحتى في أمريكا وأوروبا توجد أسر محافظة، وحتى إن كانت قليلة إلا أنها تثبت أهمية دور الأسرة  في التربية .

 

أحمد حسين الاعجم

اعجاب ومشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*