السبت, 2020-08-01 / 3:28 صباحًا.
news image

شذرات عن الحجّ ..

ابراهيم الحزيمي بتاريخ 01 أغسطس 2020

“لقد كان هناك كثير من اللحظات الجميلة في حياتي. لكن المشاعر التي اختبرتها وأنا أقف على جبل عرفات في يوم الحج، كانت الأكثر قوة وفرادة على الإطلاق”.

محمدعلي كلاي

“كان الأمر كما لو كانت الأساطير الشعرية العربية تتحدث عن الحقيقة، وكأنما أجنحة الملائكة هي التي كانت تلوح في الأفق، وليس نسيم الصباح العليل هو الذي كان يلوح بكسوة الكعبة”.

الرحالة ريتشارد فرانسيس بيرتون يصف مشاعره وهو واقف في جوار الكعبة الشريفة

“لقد رأيت شعائر دينية في بقاع كثيرة، لكنني لم أر أبداً ما هو أكثر وقارا وتأثيرا مما رأيته بمكة”.

‏المستشرق بيرتون واصفًا مشاعر الحج عام 1852

“يبدو أنني لطالما كنت مسلمة”.

الليدي إيفلين كوبولد، عن شعورها وهي تقضي مناسك الحج، وهي أول بريطانية تقوم برحلة الحج

“يا له من مشهد يخرق القلب، أن ترى كل هذه الألوف من المسلمين، في إحرام ‏التواضع والفناء، أن ترى رؤوسهم العارية، ووجناتهم المبللة بالدموع”.

المستشرق جوزيفبيتس

“إن الشعلة التي أشعلها محمد (ﷺ) في قلوب أتباعه، لهي شعلةٌ غير قابلة للانطفاء”.

المستشرق توماس بين

“إنها بلاد تقدمية”.

الأديبة المصرية ⁧جاذبية صدقي، في وصفها لـ⁩ المملكة العربية السعودية، بعد أدائها فريضة الحج عام 1970م.

“الذي لا يدرك جوهر الحج، يعود من مكة بحقيبة مليئة بالهدايا، وعقل فارغ”.

علي شريعتي

“أزهارٌ بيضاء، في حقل واسع”.

تاكيشي سوزوكي، واصفًا الحجاج في عرفات

“الحج أعظم شاهد على ديمقراطية الإسلام، فهناك يجتمع المسلمون الأوروبيون والآسيويون والأفريقيون، والفقراء والأمراء، والتجار والمقاتلون، فى نفس الإزار البسيط الذى كان محمد عليه السلام وأتباعه يرتدونه فى حجة الوداع، إنهم جميعًا يتناولون الطعام ذاته، ويتقاسمون الخيام نفسها، دون أى تمييز، سواء جاؤوا من مرافئ سيراليون، أم من قصر نظام حيدر أباد، إنهم جميعًا مسلمون”.

الكولونيل البريطانى رونالد فيكتور بودلى

———-

“الاجتماع فى موسم الحج له الفضل الأكبر فى القضاء على فوارق الجنس واللون والقومية لدى المسلمين، فقد جعلت هذه الفريضة الإسلام الدين الوحيد الذى يعبر عن المساواة الحقيقية بين جميع أبنائه”.

فيليب حتا

———-

“للّهِ دَرُّ اللّيالي في مِنىً سَلَفَتْ

فكم جميلٍ بها الرّحمٰنُ أولانا

أرضٌ تراها طوالَ الدّهرِ مقفِرَةً

والحجُّ يُنبِتُها شيبًا وشبّانا”.

الشّريف المرتضى

———-

“إنَّ الإنسان لا يستطيع أن يكوِّن فكرة عن ذلك المنظر المهيب الذى يبدو فى مناسك الحجِّ بصورة عامَّة، إلا بعد الوقوف على جبل عرفات، فهناك حشد من الرجال الذين لا يُحصى لهم عدد، وهم من جميع الأمم، ومن جميع الألوان، وقد أتَوْا من أركان المعمورة، على الرغْم من المخاطر والأهوال لعبادة الله، فالقفقاسى يمد يده للحبشي أو الأفريقي أو الهندي أو العجمي، ويشعر بشعور الأخوة مع الرجال من البرابرة من سواحل مراكش، وكلهم يعُدُّون أنفسهم إخوانًا أو أعضاء فى أسرة واحدة”.

دومنيكو ليبليج

———-

“عشرون ألف مؤمن يتراصّون فى صفوف منتظمة، يقفون فى ثبات وسكون: «بسم الله…» فعمّ الحرم الشريف صمت مطبق، وامتلأت القلوب بالإيمان فى صمت، «الله أكبر…» فيرد الجميع بصوت واحد، وبصوت خافت: الله أكبر، إلا أنّ عدد المصلين كبير جدًا، لدرجة أنّ ترديد الأصوات، وإنْ بصوت خافت، يجعلها تتجمع فى صوت هائل مفعم بالإيمان، مُحدِثًا جلجلة تستمر مدة طويلة، مع انحناء المصلين للركوع، تستمر الصلاة، ومعها تستمر جباه المصلين فى ملامسة الأرض مرتين، عبادةً لله تعالى وخضوعًا له، ثم تتوالى الركعات فى حركات هادئة مملوءة بالإجلال، فتزيدهم وقارًا، وهكذا إلى أن تنتهى الفريضة بالسلام”.

غيل كورتلمون

اعجاب ومشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*