الإثنين, 2020-07-13 / 10:49 مساءً.
اخبار عاجلة
news image

لا توشون بالنهار ،،،،، كتبه الاستاذ /قالب الدلح

ابراهيم الحزيمي بتاريخ 13 يوليو 2020

لا توشون بالنهار 

كتبه الاستاذ /قالب الدلح 

قبل خمسون عاما كانت معظم منازل المنطقة من العشاش والزروب ، وأكثر ما يخاف منه الإنسان في تلك الفترة الحرائق ، فعند بداية أول يوم ( غبرة) نسمع بعد صلاة العشاء الصايح يصيح ويحذر من النار  ،فيقول : الحاضر يعلم الغايب. لا توشون بالنهار واحفظوا الكباريت عن الأطفال ويكررها في جميع أنحاء القرية ، بعد هذا النداء يحظر على النساء استخدام الميفا وقت هبوب الغبار ، ولو شُمت رائحة نار من ميفا يسارعون لاطفائه وانذار صاحب البيت بعدم استخدام الميفا وإلا يتحمل مسؤولية الحرائق ، فيعمدون إلى عمل بعض الوجبات الخفيفة داخل العشة وبحذر شديد وعندما جائت الطباخات حلت بدل المركب في عمل الوجبات مثل العصيدة ، والزوم ، وغيرها وكذلك عمل المبرقط بالخبيز في ظهر المشهف ويوضع على الجمر في المركب  ، ويستمر هذا الوضع حتى بعد ان تخف الغبرة سواءً المغرب او العشاء وبعدها  يبدأ  إستخدام  الميفا ، وهذا يجنب القرية الحرائق وتلف الممتلكات وكم من كوارث الحرائق وقعت في تلك الفترة من الزمن ، حتى استبدلت العشة بالبيت والزرب بالسور واصبح الوضع أقل خطرا عن ما قبل وذهبت العشة والزروب وبقيت الغبرة تهب سنويا في موسمها المعتاد والحمدلله على هذه النعمة التي نحن فيها أمن وأمان وسعة في العيش نسأل دوامها وان يحفظ بلادنا من كل سوء ويحفظ ملكنا وولي عهده الأمين ،وصل اللهم وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم .

اعجاب ومشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*