الإثنين, 2020-07-13 / 5:13 مساءً.
اخبار عاجلة
news image

(صديقي أولى بسلبي) ،،، بقلم : حسن حبيبي

ابراهيم الحزيمي بتاريخ 13 يوليو 2020

(صديقي أولى بسلبي)

محدثكم يمارس البيع والشراء والأعمال الحرة منذ السن الرابعة

والحمد لله تخرجت من الثانوية وكان لدى رصيد ليس بالقليل مساواة باقراني ، كان الفضل لله ثم لدعم اقاربي والواعين في المجتمع لمفهوم الوطنية  ، قديما لا وجود للأجنبي في التجارة… 

قديما اذا حصَلت  في القرية واقعة محزنة مثل حريق او إفلاس شخص… 

أو مناسبة حسنة مثل تأسيس حياة زوجية او طهارة ذكر أو بناء منزل … الخ 

تجد ابن الوطن من يقف لإنهاء هذه المهمة 

يقومون بجمع التبرعات من الموسرين في بلدهم…. 

 

 ولذلك يدعمون تاجرهم او من يمارس عمل شريف في بلدهم لأنهم متيقنين ان دعمهم  سيعود على قريتهم بالخير والنفع …..

كانت العبارة السائدة بينهم  (صديقي أولى بسلبي) 

 

أما اليوم إذا فتح الأجنبي بقالة أو أي محل تجاري وبجواره ابن الوطن يذهبون للأجنبي لأنه يستطيع مكاسرته ليخصم له ريال أو ريالين…

وعندما تحتاج البلد وقفة تجارها  تجد ابن الوطن الذي يقف لهذه المهمة

 أما الأجانب فلا تجد احدًا منهم يقف معك

 حتى لو شاهد البلد كلها تحترق .. 

ولا يقف مع وطنه إلا ابن الوطن الذي آثرتم الأجنبي عليه وقت الرخاء

 

الخلاصة أيها المواطن  دعمك لأبن وطنك تجاريا، ثقافيا، اجتماعيا …. الخ

سيعود بالنفع على الجميع. 

 

✍حسن حبيبي

اعجاب ومشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*