14 رَجَب 1442
اخبار عاجلة
news image

(ربنا اجعل هذا البلد آمنا)

حسين الحزيمي بتاريخ 17 مارس 2020

بقلم الأستاذ / على الجبيلى 

في حقيقة الأمر وأولا وآخرا فإننا نرجع الأمر إلى الله.. والوضع رغم أنه مطمئن إلى هذه اللحظة ولكنه محزن ومؤشر نذر من الله تعالى إلى عباده وبالتالي لا يملك الموحدون العقلاء إلا الإيمان والتسليم بقضاء الله والتحوط من نذره بالعودة الصحيحة إلى المولى تبارك وتعالى والالتزام بما أمر واجتناب مانهى عنه وزجر،
وإلى العصاة والمخالفون أن يتوبوا إلى الله تعالى وفرصة لمراجعة الخلق لما بينهم وبين خالقهم… فمن لم يزجره ويردعه عن معاصيه مثل هذه النذر والنوازل فلينذره تعطل الصلوات والعبادات في الحرمين والمساجد…وقفل الأسواق والمدارس والجامعات ، وتعطل مصالح العباد في كل أرجاء البلاد لأن هذا تعبير عن نازلة عظيمة لا يعلم أثرها ومداها إلا الذي أنزلها ..
ودولتنا الرشيدة سابقة في زمانها عن كل من سبقوها في الحضارة والتقدم..وفي الحفاظ على أمن البلاد والعباد في كل الأحوال والنوازل فأخذت بكل الأسباب والمهام والأعمال في تجنب أو التقليل من الكوارث والنوازل والأمراض بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى
وهي دولة ذات ريادة وسيادة في إدارة الحشود وخاصة في مواسم تدفق الحجيج والزوار والمعتمرين
ومما يتم التذكير به أن نحمد الله تعالى على هذه النعم العظيمة ومنها أن قيض الله للبلاد حكاما آتاهم من الحكمة واليقظة والإنسانية مما يندر في هذا الزمان.. قلوبهم على رعاياهم والسهر على راحتهم وخدمتهم وتوفير كل سبل العيش الرغيد لهم في أمن وأمان واطمئنان… كما هو دأبهم على خدمة الحرمين الشريفين وراحة وفود الرحمن والعمار والزوار…
ولهذا بلادنا مضرب مثل في الدول الحضارية المتقدمة في شتى مجالات الحياة..في إشاعة أكبر مصدر للحياة وهو الأمن وفي تطويق وضرب الإرهاب في عمق مفاصله وأركانه.. وفي التقدم العلمي وإدارة المصانع والشركات الكبرى
وفي وسائل التقدم العسكري والتقني للدفاع عن حياض هذا البلد المقدس ومكتسباته،
وبالتالي نتسائل مع أنفسنا… أفلا نكون عابدين شاكرين آمنين مطمئنين في رغد العيش وفي كنف الدولة وحكامها المباركين وطاعة ولاة الأمر محكمي الكتاب والسنة رعاهم الرحمن وبارك فيهم إنه سميع مجيب…”

اعجاب ومشاركة :

حسين الحزيمي

نائب رئيس التحرير

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*