السبت, 2020-03-07 / 3:51 مساءً.
news image

لا داعي للخوف أو القلق

حسين الحزيمي بتاريخ 07 مارس 2020

 

بقلم ريم العنزي

لماذا كل هذا الخوف والهلع والتخويف ؟
والترهيب اذا كان قدرنا  فلله الأمر
وإذا تعدانا فهو لم يكتب لنا .عيشوا بسلام وتوكلوا على من لاتنام عينه .

عائلتي وصديقاتي ومجتمعي توقفوا عن القلق كثيراً بشأن الكورونا ،وبشأن ماقد يحدُث وبشأن من أصيب ،وبالبحث عن عدد الحالات المصابة ومدى قربهم وبعدهم عن محيطكم  ،إفعلوا ما بوسعكُم لجعل أيامُكم سعيدة وراضية بما قد كُتب لكم اجعلوها جديرة بإن تُعاش
ابحثوا دائماً عن سعادتكم الروحية، إعتنوا بقلوبكم فالخوف والقلق يضعفها .
حاولوا التغلب على مخاوفكم فما أصابكم لم يكن ليخطئكم .
تفائلوا بحدوث أشياء جميلة ،أخـَبار مفرحة ، مُستقبل أفضل ،فالثقة بالله تجلب كل خير

لماذا هذة النظرة السوداوية
انظرروا للأمور بإيجابية أكثر
ليس هناك ذنوب بل هو ابتلاء
ماذا فعل الانسان ليمرض ؟؟
كل ماتراه في الحياة من صنع الله سبحانه ،وما عليك الا التفكر والتدبر في هذا الشأن ز

هو أيضاً ليس غضبا بل امتحان
حمانا الله واياكم

ثم إن الظواهر الطبيعيه كلها من صنع الله

ديننا دين يسر وليس عسر تفائلوا بما عند الله

‏﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾

‏الحياة رِحلة مؤقتة لابد من النهاية
كلنا مغادرون  فلماذا الخوف من طريقة المغادرة ؟
‏أقدارنا قد كُتِبَت، وأعمَارُنا قد حُدِّدَت، وأرزاقنا بِدِقةٍ قُسِمَت وحُسِبَت
‏اِمضِوا في رحلَتِكم راضين حامدين شاكرين

‏لآ تملكون إختِيَار ﺍﻷقَدار لَكنكم قَريبُونْ مَن صَاحبّ ﺍﻷقَدار
‏ ادعوه وتضرعوا
اللهم ﺃحسَن أقَدارنَا وحسن خاتمتنا.

اعجاب ومشاركة :

حسين الحزيمي

نائب رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*