12 صَفَر 1442
news image

في اليوم الـ16 لرحلة “على خطى الحبيب “ضيف رحالة ورفيقه يلتحقون بالركب والهندي يتواصل مع ذويه للمرة الاولي

حسين الحزيمي بتاريخ 24 يناير 2020

 

السميدة “بين مكة والمدرنة”- محمد برناوي

اقترب فريق الرحالة المغربي ياسين غلام ورفيقاه الارجنتيني محمد أوغستين ، والهندي جبريل أعضاء رحلة “علي خطى الحبيب” الذاهبين مشيا علي الاقدام من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة من الوصول إلى هدفهم” مدينة يثرب” حيث قبر المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم ، وهم يسيرون علي درب الهجرة الذي سلكه النبي الكريم صلي الله عليه وسلم ، وباتوا على مسيرة أربعة أيام وثلاث ليال قادمة ، ووصلوا في اليوم السادس عشر إلى قرية “الحفاة” بعد توقفهم بعض الوقت في قرية الخديد ، وكانت انطلاق مرحلتي الأمس من قرية البستان إلى قرية الخديد ثم قرية “الحفاة ” حيث قطعوا في المرحلة الاولي سته وعشرون كيلومترا وعند الوصول إلى قرية “السميده” التي تسكنها قبيلة حرب استضافهم أحد سكانها واعد لهم الطعام واحتفالية أشبه بالأعراس علي الطريق السعودية ، وفي نفس المرحلة تواصل وللمرة الاولي منذ انطلاقة الرحلة الرحالة الهندي جبريل مع والدته وذويه ، وتفاجا الجميع بان والدة جبريل تتابعهم بدقة عبر صفحات التواصل الاجتماعي للرحالة ياسين في رسالته اليومية ، واستمتعوا بتناول حليب الغنم للمرة الأولى ، بعد التعود علي شرب حليب الابل طوال المراحل الماضية
وفي الطريق بين “قرية صحن الخد” ، وقرية “الحفاة” قطعوا مسافة واحد وثلاثون كيلومتر خلال ست ساعات ونصف الساعة وروي ياسين معاناته خلال المرحلة الأخير من الرحلة بسبب تقرحات القدم مما جعله يكمل بصعوبة ، ويحبوا في بعض الفترات
وفي المرحلة الأخيرة أمس التحق أحد هواة المشي الرحالة السعودي ” احمد الباستي ” ورفيقه “حمزه ” بركب الرحالة قادما من المدينة المنورة لاكمال باقي مسافة الرحلة ،والتقوا بالرحالة في ملتقي طريق الهجرة مع طريق القوافل “طريق الأنبياء” ، والضيف “الباستي” يملك الخبرة الكافية ولديه معرفة بخارطة الطريق وكافة معلوماته التاريخية ، وشارك في شرح ما جاء في تاريخ هذا الطريق

 

اعجاب ومشاركة :

حسين الحزيمي

نائب رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*