14 جُمادى الآخرة 1442
اخبار عاجلة
news image

ارتفاع الحالة المعنوية في نهاية اليوم الحادي عشر دلال” الهندي: وهدوء “الارجنتيني” وقيادة “المغربي” سر نجاح رحلة ” على خطى الحبيب”

بتاريخ 19 يناير 2020

 

وادي الخرار(طريق مكة المدينة)- محمد برناوي

أظهر ثلاثي رحلة (علي خطى الحبيب) الرحالة المغربي ياسين غلام ، ورفاقه الارجن

 

تيني محمد أوغستين ، والهندي جبريل الذاهبين من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة مشيا على الأقدام في اليوم الحادي عشر ارتياحا كبيرا في مرحلة الامس التي بدأت من ميقات الجحفة وانتهت في وادي الخرار بعد قطع أربعة وعشرون كيلومترا ، وللمرة الأولى ظهر الثلاثي في حالة مرح وسرور وبمعنويات عالية جدا ، حيث أكد الهندي جبريل أن رفيقاه “ياسين” و ” أوغستين ” هما مصدر الهامه ويكتسب منهما الطاقة الإيجابية الكبيرة التي انعكست على أدائه في الرحلة مرحلة تلو الاخر ، مشيرا في الوقت نفسه إلى انه يشعر بالاقتراب من هدفه يوما بعد يوم وقال : الحمد لله مع مرور الأيام بدأت المهمة تسهل علي كثيرا والأجواء في اخر مرحلتين كانت مساعدة لنا
فيما وصف قائد الرحلة الرحالة ياسين غلام مرحلة الامس بـ”المتوسطة ” وقال : مرحلة الأمس لم تخلوا تماما من بعض الصعوبات البسيطة ، ولم تكن سهلة بدرجة كبيرة ، وإنما كانت الأمور في الوسط ، مؤكدا أن تراجع القوى البدنية واللياقة العامة وتراكم النوم وقله التغذية لمدة عشرة أيام هي فقط سبب شعورنا بالتعب البسيط ، موضحا أن الحالة الصحية بشكل عام جيده مع معاناة بسيطة بالأقدام عندي وعند “جبريل” بسبب طول المشي في الطقس الحار، وأشار “ياسين” إلى نجومية جبريل في جميع مراحل الرحلة كونه في مغامرته الأولى وعانى كثيرا مي تقرحات الأقدام لكنه صامدا وصابرا ومواصلا بكل كفاءة واقتدار، موجها شكره وتقديره للمتابعين والداعمين
ومن جانبه قدم الرحالة الأرجنتيني محمد أوغستين شكره وتقديره لكل من تابعهم وعاونهم طوال الفترة الماضية ، مثمنا كرم السعوديين حاضرة وبادية ، مؤكدا أن سلوكهم في اليوم والليلة باتت اعتياديا وانهم يستعينوا على صعوباتهم بالذكر والصلاة
يذكر أن الرحلة تتميز بخلطة سرية حيث لان الارجنتيني محمد أوغستين يظهر عليه الهدوء والصمت وممارسة السواك طوال مراحل الرحلة ، في حين يتمتع الهندي جبريل بالحب والدلال من رفاقه أعضاء الرحلة ، بينما يقود المغربي ياسين غلام الرحلة بكل كفاءة واقتدار ،وفي مرحلة الأمس ظهر المغربي “يوسف” المقيم في فرنسا القادم لاداء العمرة وهو يزورهم في بداية المرحلة في حين تواجد العاشق والمتابع الأردني المقيم حسن درويش الجلاد ، كعادته في تقديم الدعم اللوجستي لهم طوال مراحل الرحلة.

اعجاب ومشاركة :

نائب رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*