14 جُمادى الآخرة 1442
news image

فريق الرحلة يتعرض للطرد من مسجد .. ويخضع لكشف المنشطات في صعبر

بتاريخ 17 يناير 2020

 

صعبر – محمد برناوي

وصل فريق الرحالة الأرجنتيني محمد اوغستين ، والهندي جبريل ، والسعودي الملقب بـ”المغامر” بقيادة المغربي ياسين غلام الذاهب إلى المدينة المنورة مشيا على الاقدام عبر رحلتهم المسمى “علي خطى الحبيب” بعد الانطلاق من مكة المكرمة قبل 9 أيام مضت ،إلى مشارف مدينة رابع التاريخية منتصف المسافة بين نقطة انطلاق الرحلة من مكة المكرمة ونقطة الوصول المدينة المنورة ، وتحديدا في بلدة صعبر الواقع علي بعد نحو 100كيلومترشمال مدينة جدة ساحل البحر الأحمر والتي تقع بها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية ، ومازالت قافلتهم تسير في نطاق منطقة مكة المكرمة وعلي بعد نحو 7 كيلومترات من ميقات الجحفة ، وقد واجهوا خلال مراحل الرحلة التي مضت صعوبات عديدة وتحديات كثيرة كادت أن تعسف بخط سير رحلتهم ، غير أن مرحلة الامس كانت أسهل مراحل الرحلة كونهم قطعوا المسافة المقررة في جدول سير الرحلة بيسر وسهولة وكان طريقهم مستوي وخال من الارتفاعات والرمال والتكوينات الصخرية المتعبة في المشي ، واستطاعوا قطع مسافة 28كيلومتر نفس معدل المرحلة السابقة ، وذكر قائد الرحلة “ياسين ” أن التحدي الوحيد الذي كان امامهم في مرحلة الأمس فقط ارتفاع حرار الأجواء والسير في طقس حار جدا بالنهار ، لكنه عاد وأكد أن حيوية الطريق ومرور العديد من الشاحنات والمركبات بالقرب من خط سيرهم بعث في نفوسهم الطمأنينة وجعلهم يواصلون السير بمعنويات عالية رغم عدم وجود مكان يستظلون به ومعاناتهم الأولى والكبرى في قلة المياه .
وشهدت مرحلة الأمس أغرب المواقف وأطرفها حين التقي “ياسين” بشخص في قارعه الطريق واستوقفهم لطلب عينه من “البول” – اجلكم الله – للرحالة ياسين غلام ، وقال ” التقيت بشخص طلب مني عينه لا جراء فحص المنشطات والمخدرات ، لكني اعتذرت له بلباقة وافهمته بأنني اعاني اصلا من نقص السوائل بالجسم ولا اشرب الماء ألا قليلا ، تلك هي من أغرب المواقف التي اعيشها في رحلتي التي زرتها خلالها 27 دولة قطعت خلالها 27 الف كيلومترا ..
وروى ياسين عن مرحلة الأمس موقفا أخرا عندما تم طردهم من أحد المساجد علي الطريق عندما ادوا صلاة الظهر وهموا بالبقاء لبعض الوقت في المسجد للتزود بالمياه والاغتسال ، ثم الانطلاق لكن الشخص بادرهم بالهجوم وأمرهم بمغادرة المسجد فورا ، لكن تركهم للحظات بعد التفاهم معه ومن ثم غادروا المكان …!

اعجاب ومشاركة :

نائب رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*