06 جُمادى الآخرة 1442
news image

الأميرة دعاء بنت محمد تشيد بانجازات الأمير خالد الفيصل في اللغة العربية وتأسيس أول حديقه ثقافية

بتاريخ 16 يناير 2020

جدة — ماهر عبدالوهاب

ثمنت الأميرة دعاء بنت محمد جهود صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة من أجل الحفاظ على اللغة العربية والتحدث بها والتخاطب من خلالها باعتبارها لغة عالمية ولغة القران الكريم
وقالت الأميرة دعاء بنت محمد أن اهتمام سموه الكريم تجلى في كل مراحل حياته فهو المفكر والشاعر وصاحب البلاغة والبيان ومن هنا أطلق سموه مبادره كيف نكون قدوه بلغة القرآن وجعل أحد أهم برامج هذه المبادرة استخدام اللغة العربية من خلال تدشين الحديقة الثقافية في مدينة جدة لتكون هذه الحديقة منبرا كل عام في التذكير بأهمية اللغة والثقافة العربية،
ولفتت الأميرة دعاء بنت محمد خلال زيارتها لعدد من أجنحة الحديقة شملت النادي الأدبي الثقافي وجمعية الثقافة والفنون وإدارة التعليم وأمانة جده والشركة السعودية للكهرباء الى أنّ اللغة العربية تشكل حضارة الأمة العربية من شرقها لغربها و هي شعار الأمة و هويتها لافتة إلى أن اللغة العربية أصبحت أحد معاناة الأجيال الحاضرة وأن الكثير من الشباب والشابات لا يتحدثون بها وهو ما يشكل منعطفا خطيرا علينا الإلتفات إليه حتى لا تفنى و تغترب هذه اللغة الجميلة بسبب استخدام لغات اخرى
و أكدت سمو الأميرة أنه لا ضير في تعلم و إتقان لغات أخرى و لكن تظل اللغة العربية هي الأولى و الأهم.
وشددت الأميرة دعاء بنت محمد  على كافة القطاعات وخاصة المؤسسات التربوية والتعليمية ووزارة الثقافة أن تدرك ان اللغة العربية هي الأساس وأنه يجب علينا التحدث بها في كافة المحافل الإقليمية والدولية والمنتديات والموتمرات وفي كل التعاملات الحياتية والمجتمعية.
و أفادت الأميرة دعاء بنت محمد أن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل عرف طوال مسيرته باهتمامه باللغة العربية كمنهج وحضارة وفكر وإبداع من خلال سوق عكاظ و العديد من الفعاليات و الجوائز العالمية
واقترحت الأميرة دعاء بنت محمد أن يكون هناك معجماً سنوياً يتماشى وتطورَ العصر ومتطلباته ويعزز مكانة لغتنا الجميلة كلغة حياة، على أن يكون معجماً ناطقاً و أن ذلك سيصحح العلاقة بين اللغة الأم واللهجات العامية في الدول العربية وهو أيضاً معجم مهم للطلاب والدارسين والمدرسين والباحثين ولكل المهتمين باللغة العربية خاصة المستشرقين والمستعربين
ولفتت إلى أهمية وجود هذا المعجم لمواكبة اللغة لمتطلبات ومتغيرات العصر
لافتة إلى أهمية غرس ثقافه القراءة من جديد و بشكل فعال والعمل على رفع مؤشرات القراءة إلى الأعلى بشكل سريع و على جميع المستويات الثقافية خاصةً و أننا أمة (( إقرأ ))
وشددت على أهمية عقد المؤتمرات التي تقام برعاية الأبحاث العلمية في مجال اللغة العربية،
وتطرقت الأميرة دعاء بنت محمد إلى مبادراتها و التي أطلقتها منذ عام تحت شعار أنا أحب لغتي العربية من خلال أكاديمية ملتقي الاصدقاء والتي وجدت فضاء واسع في شبكات التواصل الاجتماعي، تحفّز الشباب على استخدام لغتهم باللغة العربية والتخاطب بها وإظهار الولاء و الفخر بها في يوم اللغة العربية العالمي وهو اليوم الذي دخلت فيه اللغة العربية لغة رسمية في الأمم المتحدة عام 1973، وقد أسهم في الترويج لها معظم المؤسسات الحكومية والشركات والأفراد وكل من يعشق هذه اللغة
وكانت الأميرة دعاء بنت محمد قد زارت الحديقة الثقافية والتقت بمستشار ملتقى مكة الثقافي الدكتور محمد المسعودي ومدير جمعية الثقافة والفنون محمد آل صبيح ورئيس ملتقي المبدعين الدكتور محمد السريحي
كما زارت عدد من الجهات المشاركة من الجامعات والقطاعات المختلفة وتحدثت مع عدد من فناني وفنانات الخط العربي وشاهدت أول مقهى ثقافي أقامته شركة الكهرباء ضمن الأعمال المجتمعية
وأهدت جمعية الثقافة والفنون قلادة اللغة العربية لقاء جهودها واهتمامها بتقديم المبادرات المجتمعيه خاصه مبادرة ( انا أُحب لغتي العربية )

اعجاب ومشاركة :

نائب رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*