11 جُمادى الآخرة 1442
news image

سعودي مغامر يلتحق برحلة “علي خطى الحبيب” والفريق يستعيد قوته بعد محطة الأمس

بتاريخ 15 يناير 2020

 

الدف(طريق مكة المدينة) – محمد برناوي

وجه الرحالة ياسين غلام أصالة عن نفسه ونيابة عن زملائه الأرجنتيني محمد أوغستين والهندي جبريل ، والسعودي المنضم حديثا لركبة الرحالة شكره وتقديره لصحيفة أضواء المستقبل الإلكترونية  على متابعة مراحل رحلتهم إلى المدينة المنورة من مكة المكرمة مشي على الأقدام
وفي أخر الأحداث في اليوم السابع للرحلة رفض السعودي العاشق لرياضة المشي الذي اطلق على نفسه لقب (مغامر) الافصاح عن اسمه وبدأت مشاركته في الرحلة من مرحلة الامس التى شهدت اختلافا جذريا في الأوضاع النفسية والفسيولوجية للرحالة ياسين غلام ورفاقه الثلاثة الأرجنتيني محمد أوغستين ، والهندي جبريل والسعودي الملقب بـ”المغامر” مما انعكس ايجابا على برنامجهم حيث تجاوزوا المسافة المحددة بخمسة وعشرون كيلومترا يوما ، واستطاعوا الوصول لمسافة خمسة وثلاثون كيلومتر في اشارة إلى خلو مرحلة الأمس من أي معوقات وتحسن صحة المصاب الرحالة الهندي جبريل ,
وروى قائد الرحلة ياسين غلام أن مرحلة الأمس كانت سهلة وممتعة ، ومسارهم كان بمحاذاة الطريق الرئيسى ( مكة المكرمة – المدينة المنورة ) مما جعلهم يواجهون سيلا من عروض المساعدة على الطريق من قبل المارة من أصحاب المركبات السالكين للطريق ظنا منهم انهم في حاجة إلى المساعدة
وعبر عن دهشته من معرفة الكثير من الناس ببرنامج الرحلة خلال قناتي باليوتيوب والتعريف بنا من خلال مواكبة بعض الصحف الالكترونية لبرنامجنا ، واخرها شخص استضافهم في منطقة الدف ، وقدم لهم واجب الضيافة بكرم وحفاوة كبيرين ” مؤكدا أنهم أعادوا نشاطهم تماما أانهم وجدوا فرصة للاستحمام ونيل قسط من الراحة .
وتحدث عن المعوقات وقال ” الاخ جبريل يعاني من مياة في قدمه ، وذات الأمر ظهر عندي ، لكن واجهنا ذلك بالجلد والصبر والاصرار ” مؤكدا أن الطقس في مرحلة الأمس حار جدا بسبب الشمس ” وبنهاية مرحلة الأمس قطعنا أكثر من مائة وخمسة وثلاثون كيلومترا منذ الانطلاقة من مكة المكرمة من أمام الكعبة المشرفة قبل سبعة أيام ,
وتوقع ياسين أن المرحلة القادمة تعد اصعب مراحل الرحلة كونها منطقة صحراوية ومطلوب منهم السير لمسافات طويلة في وسط الصحراء الخالية من مطاهر الحياة .

اعجاب ومشاركة :

نائب رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*