الثلاثاء, 2020-01-14 / 4:08 مساءً.
news image

الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل يستقبل وفد جمعية “اتصال” للعلاقات العامة

Abdullah Al-Amir بتاريخ 14 يناير 2020

الجبيل –

استقبل سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل المهندس مصطفى بن محمد المهدي، بمكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية اتصال للعلاقات العامة الأستاذ فيصل الظفيري، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة.

واطلع سعادة الرئيس التنفيذي أثناء اللقاء، على مسيرة الجمعية منذ أن كانت رابطة للعلاقات العامة، ودورها طوال 13 عاماً في دعم وتطوير قطاع العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في مدينة الجبيل الصناعية، وأثرها في تطوير مهارات ممارسي العلاقات العامة، حتى تحولت إلى كيان رسمي، اعتمدته وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تحت مسمى جمعية اتصال للعلاقات العامة.

وقدم سعادة الرئيس التنفيذي تهانيه إلى مجلس إدارة الجمعية بمناسبة تأسيسها في مدينة الجبيل، مؤكداً أهمية دورها في صناعة العلاقات العامة، ومواءمتها مع المكانة العالمية لمدينة الجبيل الصناعية، ودورها البارز الذي تعظمه الجهود الكبيرة التي يقدمها القطاع الصناعي، وهذا ما يضيف مسؤولية كبيرة على الجمعية لإبراز مجتمع العلاقات العامة في مدينة الجبيل الصناعية، وفقاً لما تمتلكه من مكانة مشرقة عالمياً، وبما يحقق أهداف وتطلعات رؤية المملكة 2030.

بدوره أكد رئيس مجلس إدارة جمعية اتصال للعلاقات العامة الأستاذ فيصل الظفيري، أن الزيارة تترجم الدعم والجهود التي يحظى بها ممارسي العلاقات العامة من قبل الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل، حيث اطلع سعادته على قرار تأسيس الجمعية، ومقرها في الجبيل، والتعرف على أهدافها وخططها المقبلة لبناء هوية العلاقات العامة، بما يتماشى مع مكانة الجبيل الصناعية وأثرها العالمي، مؤكداً دعم الهيئة الملكية بالجبيل لدور وجهود الجمعية.

وأشار “الظفيري” إلى أن الأدوات والمقومات التي تمتلكها الجبيل الصناعية، جعلتها وجهة عالمية مناسبة للاستثمارات الأجنبية، ومناخ جاذب لصناعة المعارض والمؤتمرات، مما تطلب وجود منصة تسهم في ربط هذه القطاعات بالأسواق والمراكز العالمية، عبر قنوات اتصال متينة تمتلك القدرة والاحترافية العالية، وتكون قادرة على بناء ممارسات متطورة ومتقدمة في مجال العلاقات العامة والاتصال المؤسسي، وهذا ما نتطلع إلي تحقيقه في جمعية اتصال للعلاقات العامة.

اعجاب ومشاركة :

Abdullah Al-Amir

مدير التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*