13 جُمادى الآخرة 1442
اخبار عاجلة
news image

لقاءات مع ضيوف بيت الله الحرام في أجواء روحانية

بتاريخ 10 يناير 2020

أجرى اللقاء الأستاذة آمنة صيرم – مكة المكرمة

حكومتنا الرشيدة تسعى كل سنة لتوفير المزيد من أرقى خدمات الضيافة والأمن والرخاء والاستقرار لضيوف الرحمن، حتى يستطيعوا أداء فريضة الحج والعمرة، وتوفير جو من الطمأنينة والراحة، هذه الخدمات تزداد كل عام تطوراً نراها في مكة والمدينة والمشاعر المقدسة تجسد مدى الاهتمام، وحجم الرعاية التي ينالها الحجاج من المملكة حكومة وشعبا،

ففي مشاعر بيت الله الحرام في أطهر بقاع الأرض حين اجتمع فيها المسلمون من كل أقطار العالم بكل اللغات واللهجات بكل الألوان والأديان من كان غنياً أو فَقِيرًا ، وهناك وفِي ساحة الحرم المكي كان لنا عدة لقاءات مع من قصدوا بيت الله الحرام من جميع الدول يحكون لنا مشاعرهم من أمام المشاعر المقدسة في رحاب الحرم :

بدأ لقاؤنا مع الحاجة أم حسن من جمهورية مصر

الشقيقة سألناها متى كانت آخر زيارة لكِ لمكة ؟

قالت بكل فرح ووجهها تخالطه الدموع هذه أول زيارة لي لبيت الله وأول مره المس فيها الكعبة المشرفة مضيت سنين اجمع مبلغ هذه الزيارة وقد يسرها الله لي وسأعود لأكون من حجاج بيت الله الحرام مثمنة جهود هذه البلاد داعية الله عز وجل ان يحفظ ملك البلاد وولي عهده ويديم على هذا الوطن الأمن والأمان .

ولقد كان بجوارها إحدى الأخوات الجزائريات أم يمنى التي قاطعت حديثنا قائلةً ” بتعملوا خبر صحفي حابه أشارك معاكم ”

فاسترسلت في حديثها مبينة أن بيت الله الحرام هو بيت أمن وأمان واطهر مكان مليئ بالراحة والسكينة والطمأنينة

ولكن ما أود قوله وهو الأهم أن أشيد بجهود المملكة العربية السعودية وحكامها وشعبها وشبابها وبناتها الطيبين لا تنظر يمنة ويسرة إلا والكل يبتسم وهذا ينسيك الغربة وكأنك بين أهلك ينسيك التعب الهم وكل شيء تنظر لخدماتهم وسعيهم جاهدين لخدمتك وراحتك هذا يقدم القهوة وهذه توزع الفاكهة والتمر نسأل المولى أن يحفظهم ويديم عليهم البركات ونعمته نحن فخورين بكم .

ومن جهةٍ أخرى سألنا الحاجة أم محمد من الأردن عن شعورها وهي في بيت الله الحرام تؤدي مناسك العمرة لهذا العام وهل واجهتها صعوبة في المجيئ ؟

قالت هذا أول يوم لي في مكة منذ ثلاث سنوات وأي صعوبات يا ابنتي التي تتحدثون عنها مادمت قاصدة لبيت الله كل صعب يهون عند طوافي وسعيَّ لله وسجودي وشكري على أن تمم لي هذه الزيارة أنتم تأتون لها كل ما اشتقتم ونحن نعجز عن وصف شعورنا عندما تحط رحالنا في أرض مكة نتمنى أن لا نغادرها ابداً وندعو الله أن لا يجعل آخر عهدنا بها، رفعت يدها للسماء داعية الله أن يحفظ هذا البلد الحرام وأن يحفظ الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان وأن يديم عليكم بركاته جهودكم عظيمة في خدمة ضيوف بيت الله .

وقد سألنا الحاجة أم أنور من السودان كيف ترين جهود المملكة في خدمة ضيوفها منذ وصولك لأرض المطار الى الحرم الشريف ؟

قالت هذه بلاد التوحيد وأرض خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام ارض الهدى والتقى وأرض النور منذ وصولنا الى هذه الأرض المباركة ونحن لا نرى الا الناس الطيبة الفرحة التي تود ان تخدمك بكل ما تستطيع وكل هذه الجهود الجبارة والعظيمة التي يسعون دائماً بها لراحة النازلين بالأرض المقدسة

لكن الشيء الذي يجذبني في كل زيارة هو رحمة جنود الله في الأرض العسكرين ومع الأجواء الباردة وتشير أليهم ولوقوفهم ومساندة الصغير والكبير تقول بلهجتها ” اتمنى أن كل زول عسكري يبقى هو ابني دول هم ابنائنا واحنا أمهاتهم ربي أداهم حنية وطولة بال علينا حنا كبار السن بنتعب بكتر الأسئلة بس هم صابرين لأن الله بحبهم وسخرهم لخدمة بيته وبيت ضيوفه ” مكملة حديثها بدعوات صادقة لهذا الوطن الحبيب وحكامه وأن يديم الله علينا هذه نعمة الأمن والأمان .

هذه بعض المشاعر الصادقة من ضيوف بيت الله الحرام ينقلوها بكل شفافية وعفوية لما لمسوه من اهتمام ورعاية منذ وصولهم للأراضي السعودية ومشاهدتهم الخدمات الجميلة والجهود المبذولة والتنظيم الرائع وهذا لهو الفخر والاعتزاز بما شرفنا الله لخدمة ضيوفه وزوار بيته الحرام.

اعجاب ومشاركة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*