06 جُمادى الآخرة 1442
اخبار عاجلة
news image

الرميان والسرور واكبا ارتقائها قبل انطلاق الجولة الاوروبية في السعودية 30 يناير الجاري الجولف من لعبة خجولة إلى بطولات عالمية واستثمار كبير في اطار رؤية 2030

بتاريخ 06 يناير 2020

 

زهير بن جمعة الغزال

عندما ظفر لاعب الجولف السعودي ماجد السرور ببطولة فولفو المؤهلة لبطولة العالم للجولف في جنوب افريقيا 2012، كان الخبر المصاحب للانجاز السعودي يكتنفه كثير من الذهول والتساؤل عن هذه اللعبة الجديدة في السعودية وكيف للنجم الكروي السابق ماجد السرور الذي لعب كمهاجم هداف لأحد اعرق الفرق السعودية “النصر من الرياض” أن يقفز الى هذه الرياضة الغير معروفة محليا؟!.
لم تكن الاجابات حاضرة لكن بدأت تتضح أكثر حينما اصبح السرور احد المعنيين بتطوير الجولف السعودي كمساعد رئيسي لأحد لاعبيها والمداومين عليها في السعودية معالي المستشار ياسر الرميان ذلك الرجل الذي منعه من الارتقاء أكثر بعطائه ومهاراته في هذه اللعبة كونه يقضي معظم وقته كرجل دولة بمرتبة وزير في ظل أنه رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية، ومشرف عام على صندوق الاستثمارات السعودية. والمستشار الرميان استقى التوجه الاستثماري والرقي التنظيمي للاحداث التنموية والرياضية من النموذج السعودي للفكر المتطور المتطلع نحو الأفضل المتمثل بالأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، عرّاب وراعي رؤية السعودية 2030 التي ستجعل من السعودية مقصدا استثماريا وتنويريا ورياضيا متفوقا.
الأن والسعودية ستكون على موعد يوم 30 يناير الجاري لانطلاق بطولتها الكبرى البطولة السعودية الدولية لمحترفي الجولف احدى محطات الجولة الأوربية للعام 2020.. وبجائزة كبرى قيمتها المالية 3.5 مليون دولار أمريكي تدرك أن الجولف ليست مجرد لعبة فقط.. بل استثمار مالي كبير.. وحسب ” KPMG Golf unit ” الرائدة في معلومات الجولف فإن نحو 55 مليون شخص في العالم يمارسون هذه اللعبة، وان استثمارات الجولف في العالم كصناعة عالمية تحقق إيرادات قدرها 300 مليار دولار وتوظف الصناعة 3.5 مليون شخص وهناك نحو 32000 من الدورات الخاصة بمنافسات الجولف في جميع أنحاء العالم.
ولأهمية مثل هذه البطولة والاستثمار في الرياضة يشدد المستشار ياسر الرميان أن: “العام الماضي مثّل الخطوة الأولى نحو تحقيق حلمنا في لفت أنظار العالم وإظهار الوجه المشرق للمملكة وترسيخ مكانتها في صدارة الأحداث الرياضية العالمية النوعية, وعاقدون العزم بإذن الله على تكرار النجاحات الكبيرة التي تحققت في العام الماضي على أرض ملعب الغولف “رويال غرينز”، ومتحمسون لمشاركة واستضافة أفضل اللاعبين على مستوى العالم من جديد في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية الشهر الجاري”.. وسيحضر أفضل لاعبي الغولف المحترفين في العالم كما هم: إيرني إلس وتوني فيناو وسيرجيو جارسيا وداستن جونسون و بروكس كوبكا شين فرانسيس لوري وفيل ميكلسون وباتريك ريد وهنريك أولوف ستينسون.. وسيكون بمقدور الآلاف من المتفرجين من جميع انحاء العالم الحضور لمتابعة البطولة، مع ملايين آخرين يشاهدونها على شاشات التلفزيون،.. لا سيما وأن البطولة سوف تساهم في تحديد هوية المتصدر للترتيب العالمي.
قبل التوجه السعودي الكبير بالانفتاح على الاستثمار الرياضي كانت ملاعب الجولف تنتشر خجولة، وبمبادرات شخصية رغم ان عملاق النفط العالمي شركة ارامكو السعودية تملك ملاعب جولف في شرق السعودية بين رملية وأخرى ذات مواصفات متطورة مخصصة للمنتسبين لها.. لذا كانت مبادرة المهندس يوسف الدويش والامير فيصل بن محمد بن سعود بانشاء ملعب في شمال الرياض بكل المواصفات الدولية مطلع التسعينات من القرن الميلادي الماضي مقابلا لما حدث غربها من ادارة لملعب أخر بعمل شخصي من خالد بونيان.. وليحدث انفراجا اخر بانشاء ملعب نوفا في غرب الرياض ايضا بمبادرة من الامير سلطان بن محمد بن سعود.
وبفضل توجيهات ولي العهد فقد تم انشاء شركة استثمارية معنية بالجولف يرأسها ياسرالرميان ويساعده ماجد السرور لتكون السعودية قد انضمت فعليا إلى الاستثمار في الجولف بتنظيمها لتلك البطولة الكبرى وما يليها من بطولة عالمية كبرى أخرى للسيدات شهر مارس المقبل وكليهما في ملعب الجولف الرائع “رويال غرينز” على البحر الأحمر غرب السعودية، ناهيك عن حجم الإقبل الذي تشهده اللعبة سعوديا من كلا الجنسين .. حتى باتت تحتاج الى ملاعب أكثر في ظل أن اثنين من الملاعب في طور الإنشاء في القدية غرب الرياض داخل واحد من أفخم المجمعات الترفيهية التي أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن انشائها وقد بدأ العمل فعليا فيها.. ناهيك عن مشاريع البحر الأحمر الضخمة ومشاريع الجولف التي تحتويه…

اعجاب ومشاركة :

نائب رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*