الأربعاء, 2019-12-25 / 3:25 صباحًا.
news image

معالي الوزير نحن بحاجة إلى منشآت لا إلى إخصائيين

احمد جرادي بتاريخ 25 ديسمبر 2019

عجبت من قرار وزير الصحة بتكليف أخصائي بإدارة الشؤون الصحية بمنطقة جازان ذات المشاريع المتعثرة والخدمات الصحية المحدودة فمنطقة جازان بمساحتها الكبيرة التي تقدر ب ١٣٤٥٧كم وبتعداد سكانها يفوق مليوني نسمة لانجد فيها سوى مستشفيين أغلب أهالي منطقة جازان ومن يزورها أو يعمل بها يراجعون بها وهي مستشفى الملك فهد ومستشفى الأمير محمد بن ناصر أما باقي المستشفيات الأخرى في صبيا وصامطة وابو عريش وغيرها فهي تعتبر مستشفى عيادات أولية لحالات مخصصة فقط لا تستطيع التعامل مع الحالات الخطرة والحرجة والأمراض ذات التخصص الدقيق مثل أمراض الرئة والقلب والسرطان والمخ والأعصاب وغيرها مما يجعل مطار منطقة جازان يكتظ بعشرات المراجعين للمستشفيات خارج المنطقة كالرياض وجدة لم ينجح الأطباء المميزين في إدارة الشؤون الصحية فالحمل أثقل منهم فالطبيب الواحد يمر عليه في العيادة أضعاف طاقته أما في عيادات الطواريء فنجد المرضى مكدسين في جميع زوايا وأركان وغرف المستشفيات يبحثون عن أسرة وسرير إسعاف وكرسي للتنويم وآخرون يبحثون عن من يفزع لهم بنقل مريضهم لمستشفى تخصصي قبل أن تزيد حالته وآخرون رحلوا قبل أن يجدوا من يسعفهم.
جازان لاتحتاج أخصائي معالي الوزير فهنا كوادر طبية تعمل فوق طاقتها من أجل تخفيف ألم ومعاناة وإنقاذ المريض.
جازان تحتاج مستشفيات متخصصة تستوعب أعداد المرضى المسجلين بكل مستوصف ومستشفى والمغادرين بأمراضهم عبر مطار جازان
ربما النظام الإلكتروني بأعداد المراجعين لصحة جازان وأقسام الطوارئ هو ما يبين أننا بحاجة إلى منشآت لا إلى أخصائيين..

اعجاب ومشاركة :

احمد جرادي

رئيس التحرير

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*

*