المحليات

مجلس شؤون الأسرة يناقش سبل التعاون المشترك مع نظيره في الشارقة الإماراتية

الرياض – عقد مجلس شؤون الأسرة ممثلاً بالأمين العام سعادة الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري اجتماعاً افتراضياً مع سعادة الدكتورة خولة عبد الرحمن الملا أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بحثا من خلاله سبل توسيع التعاون الثنائي في المجال الأسري والاجتماعي على مستوى البلدين الشقيقين ودول مجلس التعاون الخليجي لتوحيد كافة الجهود وضمان أفضل تمثيل للأسرة والمرأة والطفل.

 ناقش الاجتماع إطلاق يوم للأسرة الخليجية، وآلية التعاون المشترك في تصميم وتنفيذ الفعاليات المختلفة لتحقيق التنمية المستدامة للمرة والطفل تحديداً وللأسرة بشكل عام، إلى جانب عقد المؤتمرات والندوات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بمناقشة القضايا الخاصة بالأسرة، والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.

 

 جاء ذلك خلال الاجتماع التشاوري الذي انعقد مؤخرا عبر تقنية الاتصال المرئي، بين سعادة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وسعادة الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة السعودي، وحضره سعادة موضي بنت محمد الشامسي رئيس إدارة مراكز التنمية الأسرية، وسعادة صالحة غابش مديرة المكتب الثقافي والإعلامي، وسعادة الدكتورة حصة خلفان الغزال المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل.

من جانبها اعتبرت الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري، هذا الاجتماع خطوة متقدمة نحو تأسيس مبادرات إماراتية سعودية تهدف إلى تعزيز التلاحم الاجتماعي وتحقيق الدعم والتمكين للأسرتين السعودية والإماراتية، مشيرة إلى أهمية العمل المشترك بين المجلسين لتبني وتبادل الخبرات والآليات الفاعلة في كافة قضايا الأسرة للوصول إلى مجتمع مستقر وآمن في كلا البلدين.

 وأكدت الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري، على حرص المملكة بتوفير كل الإمكانات لدعم الأسرة السعودية ودفع جهود مجلس شؤون الأسرة التي تهدف إلى تعزيز مكانة الأسرة ودورها في المجتمع والنهوض بها، والمحافظة عليها قوية متماسكة ترعى أبناءها وتلتزم بالقيم الدينية والأخلاقية والمثل العليا، مبينة في ختام تصريحها إلى أن المجلس ممثلا في لجان المناطق أطلق حزمة من المبادرات لتلبية احتياجات المجتمع.

في المقابل أوضحت الدكتورة خولة الملا أن هذا الاجتماع يأتي في إطار حرص المجلس على مد جسور التواصل الفعّال وبناء الشراكات مع مختلف الجهات المعنية بشؤون الأسرة منها مجلس شؤون الأسرة السعودي للقيام بكل ما من شأنه النهوض بالأسرة الإماراتية والسعودية والخليجية على وجه العموم، والارتقاء بقدراتها لبناء أجيال واعدة تتحمل مسؤولياتها تجاه المجتمع ومعتزين بهويتهم ومتمسكين بالقيم والمبادئ والأخلاق النبيلة، وذلك من خلال العمل المشترك والتعاون والتنسيق في البرامج والفعاليات والأنشطة، فضلا عن تبني آليات فاعلة في الحفاظ على التلاحم الأسري، وتبادل الخبرات في مجال الإرشاد والإصلاح الأسري والبحث العلمي في قضايا الأسرة ومكوناتها.

 وقالت سعادة الدكتورة خولة عبد الرحمن الملا: “إن مجتمع دول مجلس التعاون الخليجي ينعم بالأمان والاستقرار، ولا تزال الأسرة تحافظ على تماسكها وقيمها ومبادئها، إلا أن التحديات في هذا الشأن كبيرة ويجب مواجهتها من خلال العمل على تطوير سياساتنا الاجتماعية والتنموية، وتعزيز ثقافة وسلوكيات التماسك الأسري في المجتمع الخليجي، لتحقيق أهداف موحدة والدفع بمسيرة التنمية الأسرية إلى آفاق أرحب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى