المقالاتالمقالات

الاستثمار الأول

كتب : فايزة علي عسيري

قبل يومين وأنا اتصفح مقاطع فيديو بإحدى قروبات الواتساب إذ فتحت المقطع لمدرب “لا أعرف اسمه”  أسلوبه سهل ووصوله إلى العقول أسرع  فقد كان لكلامه بالغ الأثر ، لا أخفيكم قد كان له وقع في نفسي وغير لدي بعض المفاهيم .

ومما قاله ” زماني وزمانكم كان طريق واحد ولكن الآن أصبحت مائة طريق ” ونصح بالعودة إلى القدوة  ومعلم البشرية صلى الله عليه وسلم في التربية والتعامل مع الصغار وأن الأسرة والأبناء هم الاستثمار الأول والأهم ”  كلامه صحيح لكن نحن حين نفقد السيطرة على أنفسنا و نار انفعالاتنا  فنمد أيدينا لضربهم لا ندرك أننا قد نتسبب في مشكلة نفسية له وقد يسبب أذى  لنفسه أو يهرب من الأسرة  قد تكون أوقات على أشياء لاتستحق  منا كل  ذلك الغضب  لكن لتكون كلمتنا مسموعة ولوجودنا هيبة .

و قد يحصل أن نهمل أفكارهم ونهمش أرائهم  وقد نراها سخيفة  من منظورنا الشخصي  وقد تعني لهم شيء عظيم في نفوسهم   لابد أن نتحلى بالصبر والدعاء لهم بالصلاح  والتوفيق وفتح باب الحوار معهم واستشارتهم في الأمور اللي تخص الأسرة فعندما تكون قريبا منهم  تستطيع معرفة ما يدور في تفكيرهم ومعرفة  مشاكلهم دون خوف  من توبيخك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع  وكل راع مسئول عن رعيته) وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(ماكان الرفق في شئ إلا زانه).

و هنا همسة أخرى عند بكاء أولادي أو غضبهم وجدت أن آفضل طريقة لتهدئتهم هي حضنهم دون كلام أو نقاش أو معاتبة فقط حضن هادىء آثره عجيب  للأستاذ : أحمد الشقيري

الحرص في التربية من الحب والتوجيه المستمر تعزيز الثقة المتبادلة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى