فن

يوميات قحم عاجز ٦

✍🏻 : عبدالله عامري

بعدما تخارجوا هو وخصمه مع الأمناء ابتهج القحم وشلف بحوكه وشور يشا يحرق قصر معاه قد كاومها وكان جاره في البلاد من صاعد يرتقب الموقف معاه خيفة من شر هذا القحم ومره تقحى روحه قليل فانتهز الفرصه بوجود الأمناء وقال نشأ نتحاجى ، رد قال القحم ؟ قد لعبت بمحدود قاله جاره لا ، ولكن حشمت عليه وأنا أوسف وذحين الجماعه قيام ، قال أحد الأمناء بحكمة يمكن إبراء للذمه هيا يا قحم تعصود بنا من بحين هيا أستقيموا على أمحد الا ترونه في محله واحد أستقام في نص امزبير ينطي مسفل والقحم في أمشق أمعلى معاه حد في امقرنه تحت رينه قائم ينطي ساني أستقام عليه وأمرينه ملانه ذر كلنه في كرعانه ، ويتحاجون عليه وصمروا سيخ في وسط هذا الزبير بموافقه هيئة الأمم الزراعية وتم ترسيم الحدود بحمد لله وروح القحم الى بيته وهو في غايه السعاده والسرور ، كانوا الأمناء هم أهل خبره ومشورة يرجح كفتهم العقل والرزانه ، حتى القضاء يدون ما يتم في قولهم ويكون هناك نزاع في إختيارهم أنت منهو أمينك حتى يكون التراضي على الأسماء ..

ابتسم أيها الأنيق

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى