فن

يوميات قحم عاجز ٤٨

✍🏻 : عبدالله عامري

وصل القحم بيته شور عس على هوشه وعين لبقرته عزم وهي وركها تعرج منه لون على امشكال قاله راعي امجدجد شبهن قليل هبنا لها مسبخ وطليناه على وركها استقرن بت روحه قليل وعين لمدميم قد فيه سوس والا شي فته رضه قد بنن في امخشب فحسها بصباعه وخرج يصلي الظهر مع الناس ما صدقوا وهم يروونه يرحبون ويسهلون به ويقولون محلك خالي ياقحم حتى اجيت ويتلاقى بالشيخ حصله الشيخ قليل هلامه مع ابن عمه ناوله القحم معونه له ، ويتسايله كيف الشيمان قال اسكت ساكت يا شيخ واحنا شادين خطينا في واحد ملمه قال والله لهو سلم منك قال القحم اركن ، واحنا مروحين حطينا في راعي موتر منفقع والله يا شاربه تقول سجف في وجه ، لكن مضمن يا شيخ معاد اهاب بنانه مشايم والشيخ عسى مالك قال كان تسدني ، ما صدقت وانا اصل
ويخبره بمبلد قاله ارب امخلف قديه وزره قال بو ، امول قديه يقاصب .
هيا اقدم معايه تغدى ، قال الشيخ بالعافيه فسخت نهره ومعايه فاحس تقول وشيه في صدري ما شاه ، و القحم قد خمدن امحرمه غداها ومعاها منسف جديد وضننه طرحن فيه غداها تغدى القحم وامصبيه كانها واقز ترصص مبسوطه حصلن كسوه من الشام هي وامها وبعدما تغدوا صابن امصبيه توفي طحينها قد هبن لها امها شطر حب تطحنه في صبل معاهم والقحم انسدح في عشته وراعي امجدجد هبوله شريه حب في مشرى شور يشتري من عند امكسار عتامه بوه روح من الشيمان يقسمون حاجه على امجيران معاهم غريب روح وامحرمه تتسائل عن ابنها وماهو فعل قالها مبسوط عند عمه احرمنا منه ما يعاوني بهذا الخلف قالت خله ينفض ساقه ويتعسكر امدمنه ملانه ادم ، القحم معاه علم يشاء يبيها وقال هذا العلم لا يخرج ، وعيني لبتك لا تدري ها تكشفنا اخويه هبلي الفين سوله فيها عمها يشاها لابنه ، قالت قالت ااااااه والله زعمت اشاها لابن اخويه و القحم سادح تر حط قايم لمين لابن اخوك الله يهبه صدقه لا والله ما اجوزه .
وامحرمه احربن وماله ابن خويه قال اخوك سارق ينقل امحدود حق الناس وابنه عاده هشله قالت والله اخويه ماهو سارق تناشبوا وشورن امصبيه كبن طحينها وراعي امجدجد وصل الا ولدته محربه مالكم قال القحم مالنا ولا قله وهي حشمطن وزلن امصبل
و راعي امجدجد مالك يا ولده قالت هذا القحم شايم وربخنا منه وروح هو ومصائبه هيا يقول اخويه سارق قالها راعي امجدجد يا ولده الناس شكايه منه كل يوم هو وادمي شريعة وامناء .
وابن خالك مامن عذله فيه قال ما يعرف يحمل اربع زرب على امحمار عاده صلفوقه وانت مع بوك وامصبيه مرقطه معاها قابص هذا الهرج وقع في قليل وانها تصابي عليها امها طحينها عاده فشير امصبيه خس من ابن خوها لكنها محزومه فيها من نشامة القحم هل يتحقق حلمها وتشايم .

غدا القحم يبره يتقفر ولقي قفر واحد نكره دخل امقريه امليل قفره اخضر .

ابتسم أيها الأنيق
هكذا عاشوا في الحياه
ابو خالد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى