فن

يوميات قحم عاجز ٢٣

✍🏻 : عبدالله عامري

يصلي القحم الصبح وقد خَرّج معاه صميل عرق سلام هبوه الا على ظهره وخارج ناوي على راعي هذا الثور ويقشع عياله الفجر هيا قوموا ، وراعي أم طاقيه قد فز معاه غش الليل كِله مابات ، وامحرمه تشغب عليهم ايه يا قحم لا تهبون لنا مصيبه ، ما اصطمق لها ، يحزب القحم بشفرته قد فتقها يوم الثلوث ، وراعي امجدجد قد فرّ قبلهم، محزوم وقت الله الله ، ويفسخون مبرقط وعليه مردوم حالي ، القحم يتنافض غش ، ويخرج القحم وعياله في ظهره ويبره يعلق قرحوفه على امبير ، ويهاب إثنى امدلو ماء ويعجن طين ويطلس امحيضه ، ويكبها قليل حتى نشفن ، قديهم صابحه وراعي ام جدجد يعيد بامرشى وينشب رشاه ويلتقف أمدلو راعي ام طاقيه والقحم يعبي امحيضه ، الا واحد من امقريه قد وصل وان القحم يلتمسه ، مالكم امس ما عقبتم امثور الا كسر امحيضه هاه ؟ قال يابن الحلال ما أحناء قادرين فيه وراعيه منه عتله ناهي ، وإن القحم يعض على اشنافه غش الله أبوكم يا همايا ، بعدما انتهى القحم راح جلس تحت أمعرج مقيل لراعي هذا الثور ولا قليل الا راعي امثور مقبل مغبره من فوق راسه يشا يرد ، قد زكن على راعي امطاقيه إنه اذا خوى امثور يشرب شور أعقله ، وراعي ام جدجد قاله انت أدّم وراء راعي امثور وهبلك مدق ناهي اذا أريته خوى على اخوك أقذعه قال بو ، والقحم قديه يتنافض غش مترجي لهذي الساعه ويا هو يومٍ شارق صابى فيه دوكي ناهي ،،

غدا راعي امثور في معركه ، هل صميل القحم ينجز المهمه ؟

ابتسم أيها الأنيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى