فن

يوميات قحم عاجز ٢٢

✍🏻 : عبدالله عامري

وصل القحم من أم سوق ربخ قليل ومعاه هجار الدنيا تشي ويغيرون عليه بجغم حقنه قديه قراب الظهر ، وراعي امطاقيه محشمط يدخل من ام كابه ويخرج من ام عقاب مستغش ، يصتكع له الفحم مالا أبوك معنفل علينا اليوم ، قال يا يبه أريت راعي ام ثور ؟ قال هاه ماله ! قال فلت ثوره وكسر أم حيضه ، وشورت ازعط ام ثور وهو خوى عليه كان يشا يخسف بي ، وأورعني راعيه وانا لحالي ، والقحم انا بن بويه ! واهل ام قرية الا على ام بير فيانهم ياعبله عنك وعنه ، قال قيام ، الا خايف والا سقى هوشه وقد روح ، وانا لحالي وتبنترني وبره ،؟ القحم شي عّم عليه وما عاد استلاق ، أستجبنهم الله هبوها قريه ، يروح يصلي ، ويتهزرب جماعة امسجد مالكم ما فرعتم في هذا ! بره ثوره كسر أم حيضه ، ويتبعتش عليهم قليل ، الا قال قد روحت ، والا يتعذر عذر البلاء ، وميان هذا الثور وراعيه ؟ قال واحد منهم يرد من هذا الشق الا سفل وهذا كانه شاقي مهوه راعيه ، يروح القحم هبوا له غدا تنقمش منه ما كيل ، ولا قيل ، ام غش كله وينشر العصر يعين لمحيضه الا هي مكسره قد دعس فيها ام ثور وروح وعياله معاه جرايه في ظهره حصل الذي لا بد منه ، صلى عشاء يهابون له حسوه وكسره حالي يتحسى وينسدح ، بات ليله كله يتجلعد في فراشه معاه صلفه من راعي هذا الثور أعمى عينه ، يخطط ويتربص الموقف وكيف يصايده ويهاب له في ديمه ، ومره يقول أعقل ام ثور انها خطط المعارك التي هي اختزال الرجولةِ في البقاء ،

غدا القحم يدق طبول الحرب ،،

ابتسم أيها الأنيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى