فن

يوميات قحم عاجز ٢٠

✍🏻 : عبدالله عامري

بعدما خمد الحرمه لُباها حجن عليه بمصرفه حتى برا قليل وهبن لقحمها منه في جله وشرب عليه فنجان حامض وعيالها كل واحد هبله كشمه وكِلها وامحرمه تعيد عليه يا قحم هذي بركتي ، إيه يا حرمه غدينا حوسه في هذا البيت في مخراجك هاه لا تنساني ، قال لا ماني ناسيك وها ازيدك معلج وحجول ، طقن بغطروف مسكينه ، وشورن لمصبيه صكعنها قومي ام دبيه مربوطه في أم قعاده برهي كجيها ، والقحم يركب على حماره وبره يتقفر الخلا ، وراعي امجدجد يشدّ عفوه معاهم قد زكن عليه ابوه يبره يرد بمزفه ، معاه ثنتين جرار وأخوه قد شور قبله الا راسه مقطقط معاهم قرحوف قد ضاع مسماره عود يبهل وراه بين أم خشامع حتى لقيه ويهاب رشاه على ظهره ويبره أم بير ، وراعي أم جدجد ، عنفلن به أم حمار شويه كان تشأ تركزه وولدته تشغب تلزم يا عبله عود يقحي صرامتها هش هش وهو متشعبط فتح الله عليه بعد ذيك المصافق عاد في راسه بعض عرافص ، والقحم تقفر وهوه مروح يجنب على أم بير يخابر بعياله الا راعي ام طاقيه. قد ملىء أمحيضه وامدواب تشرب وراعي ام جدجد يتنامش فارح بهذي العجله حصلها ، ومعاهم ثور غريب يرد على ام بير نكره تبيع أدغم ناهي وراعيه يسوقه ، والقحم عينه منه ويقول لراعي ام جدجد هذا راعيه والا شاقي يا صبا ، عود يصتمق لراعي ام طاقيه وهذا الثور لمين يابوك ناش ولده بكتوفه مايدري ..

غدا القحم مسوق وعد الثلوث صبيا

ابتيم أيها الأنيق

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى