فن

يوميات قحم عاجز ١٨

✍🏻: عبدالله عامري

خرج الشيخ والقحم مِقدم مروحين وهم سيره في أمطريق والشيخ يقول للقحم عادكً عيدها يا مصائبي اريت اخوانها كيف موترين ! قال بؤ ! كبروا عيال الزطيط أمس وهم طعامس قديهم رجال أريتهم كانهم ثيره على ام كراسي , الله ابوهم يعلم الله واحد منهم عينه مني كأنه يشا يديمني الله هبوا امه ، وأنا متوقص له ، قاله الشيخ ها انزهم وهبلك بصيره لا عاد تعيدها ، قال القحم منها وكان . اسكت ساكت يا شيخ غدينا حوسه في ام بيت ، والله يا أم صبيه غدن كأنه طيرة أم بُعص نافره ، قال الشيخ أصبر عليها ها يجي لها نصيب وها يلقطها ، لالا ماني مجوزها عادها ماهي وثيقه وتنفعنا ، وبدا الشيخ يدغدغ مشاعر القحم وهو متشتم انها ليلة الانس في الليالي المقمره ، يبقى العراك ملح في حياتهم انها الحياة لا مجال فيها للجدال نقاط توضع على حروف الكلام ويكون الانصاف هو الفيصل ، وصلت الحرمه وعيالها خماد ، حتى راعي ام جدجد رقد في ام طريق وراعي امطاقيه ما صدق وهو يصل شبريه بارد وعليه سمط تبعلل كمفرير وأنسدح وام صبيه قامن مسكينه تدهشرن في امدبيه فارحه بمها الا ووذرتها قد انكفن ، لقد رجع السكون في بيت هذا القحم ، هل هذا الدرس يعيد صواب هذا القحم ويجعل السلم سلوكه اليومي ..

سيتم إراحة هذا القحم فهو على مدار أسبوعين ونصف وهو لم يهنأ بنوم ، ولم تستقر لقمة في بطنه هنيه .

ابتسم أيها الأنيق
هكذا نعيش في الحياة
ابوخالد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى