فن

يوميات قحم عاجز ١٥

✍🏻 : عبدالله عامري

القحم خذ له ثلاثة ايام وهو يخمس ويسدس زاد النكد وغترته قديها لوية ميفا ماعاد لقيت مهاشة وحوكه بالمثل وأم معجنة على حطة الحرمه والدنيا حوسة، وأم رهي في مخماره قد أعبص.
توكلن على الله أمقيمه ، ومعاه بت قد صاحبها بروحه تخبز وتوشي وتكنس وتطحن وهي منعفلة حالتها حالة خوف من هذا المصيبة وماكلها مسعبج وعيشها يكتع عليها مآكل البلأ والقحم قديه يتمرط ام ضيم ماهو زي ماكل أمها، مرة تكثر ملح ومرة سامج الله المستعان القحم قديه يسخج بعمره ما يدري فين يقابل يشا يخرج للشيخ بينهم أم صبيان مقنبر له على ذيله بسبب راعي أم دمنة بدأت حياة القحم في مرحله متدهورة ولكن هناك حلم يختزل في ذاكرتهم لمثل هذه المواقف هناك رجولة في تصرفاتهم عندما يجد الجد ، عود يصلي القحم عشاء ويخرج قد الشيخ اقول لك ويشكي عليه ، قاله انت ما يقدر فيك إلا الموت حتى عيالك هنبلتهم ونفرتهم أبنك قديه هربي كرعانه مثل كرعان أمجمل سريت عليه غبشة وتهبده صلى معانا واشتكى منك هبلك بصيره وأنا ما أنا خارج معاك قدا الناس وهذي فعايلك ، أسبط القحم بطنه يغرغر جوع ومعاه بلد وخضير وأم رونة زارعة والخير ميجي والحرمه عند اهلها كيف العمل ،،
غدا القحم في ورطه ،

ابتسم أيها الأنيق

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى