المقالاتالمقالات

يومنا الوطني ..السعودية العظمى تسابق الزمن

ما حققه مؤسس هذا الكيان العظيم من مكاسب للأمة الإسلامية انعكس إيجابيا على الأمن والاستقرار لتحقيق الإنجازات فكل من وطأت قدماه ثرى بلادنا الطاهرة حاجا أو معتمرا أو مقيما يجد الطمأنينة ولا يعكر صفوة حياته في وطن استوطنه الكرم والعز  والشهامة فلا يملك إلا الدعاء لولاة أمرنا ويصبح في صدره مكانة ومحبة للموحد والمؤسس والزعيم والفاتح الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود من آل مقرن من ربيعة بن مانع بن ذهل بن شيبان.

ملك القلوب ملك المملكة العربية السعودية  أحد رجالات الدهر العظام أمده الله بسلطان عونه ليجدد دعوة التوحيد ويوحد شبه الجزيرة يقول العلماء والمؤرخين لقد اصطفاه الله من آل سعود ليكشف على يديه ما ادخر في هذه الأرض المقدسة من ثراء وقوة ليعود للعالم الإسلامي  العزة والسطوة.

واستطاع أن يواكب  التطور الذي سبقتنا به أمريكا وأوروبا فيما كانت الدول الإسلامية والعربية بعيدة في أمنها واقتصادها وثقافتها الدينية وبنظرته الثاقبة توالت الإنجازات  وصار على نهجه أبناؤه البررة وأحفاده.

ولعل المفخرة لكل مسلم في هذا العصر إنجازات الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة التي لم يحدث لها على امتداد تاريخ منذ انطلاق  الرسالة المحمدية على نبينا أفضل الصلاة والسلام أما المدن والمحافظات والقرى والهجر في المملكة العربية السعودية اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمير الشاب البطل فهي عصرية ولا يمكن أن تقارن بمن حولها تتوفر بها كل وسائل الحياة العصرية ولقد شهد لنا الكثير من المقيمين من شتى أنحاء العالم بأن بلادنا وفرت وبالمجان للمواطن والمقيم والزائر العلاج والغذاء والدواء 

ومن حقنا جميعا نفخر بأن الله سبحانه وتعالى رزقنا في هذه البلاد العظيمة بولاة أمر يحبون الله ورسوله ومواطنيها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى