فن

هِيَ لَنَا دَارٌ … بمناسبة اليوم الوطني ( 91 ) ..

أحمد بقَّار مدخلي

ــــــــــــــــ
أَحُومُ
كَطيْرٍ على الْمَصْمَك
أَغَازِلُ مَجْدًا قَدِيْمًا لكِ

أُجَدِّدُ
عَهْدًا .. ولاءً إلى
مَلِيْكٍ أَمِيْنٍ .. فَكَمْ صَانَكِ ؟

و أَنْثُرُ
حِرْصِي على رُؤْيَةٍ
كنَبْتِ الخُزَامَى ، و فُلًّ زَكِي

وأُهْدِي
الأميرَ وسامًا بِه
مَعَانِي الوفَاءِ .. فَمَا خَانَكِ

فَإنَّ
الْمُحَمَّدَ رَاعِي الْحِمَى
طَمُوحٌ وصُولٌ .. وما عَقّكِ !

أميرُ
الشّبابِ بِحَزْمٍ هَمَى
يُبِيْدُ الفسادَ الذي غَصَّكِ

ويَغْرِسُ
عَزْمًا ، ويَبْنِي لَنا
حَضَارَةَ ( شَرْمَا ) .. كَسَا بَحْرَكِ

مَشَارِيِعَ
شتى تمرُّ بنا
تقبِّلُ رأسًا لِمَنْ بَرَّكِ

(نيومٌ )
تَرَاهَا تُغِيظُ الْعِدَا
بِفِكْرِ الأَمِيْرِ ، وجِسِرٍ ذَكِي

سَيَرْبِطُ
مِصْرًا بأرضِ الْهُدَى
ويُسْقِيْكِ خَيْرًا بِهِ خَصَّكِ

وَ هَذِي
( الْعُلا ) قَادَهَا لِلْعُلَا
تُرَاثٌ مُشِعٌ لِمَنْ زَاركِ

حِجَازٌ ، و نَجْدٌ ، وكلُّ الرّبا
تَحَلَّتْ بِمَجْدٍ لَنَا سَرَّك ؟

بِلَادي أَمَانٌ سَتَبْقَى هُنا ❤️
لَنَا دَارُ عِزٍّ .. فَشُكْرًا لكِ !!
ـــــــــــــــــــ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى