المقالاتالمقالات

معلم من جازان “اقتصادي” مهرجان العسل🍯

✍🏻 : علي الجبيلي

لا ضير أن تكوني أحلى وأشهى من العسل ياجازان..
من مثلك مكونا جغرافيا جمع بين كل صفات الطبيعة وألوانها وخيراتها…
بحر واسع وطويل يحوي أجمل مخلوقات البحار من أسماك و ربيان ومنتجات اقتصادية لا حد لها….
َوطبيعة تهامية تحوي مساحات شاسعة من المراعي والأشجار المعمرة التي ترعى وتعيش عليها آلاف من أنواع الماعز والضأن والجمال والبقر في وديانها وخباتهاوخلجانها وسفوحها
وجبال عالية تحوي آيات من جمال الطبيعة وخيراتها التي أوجدها الخالق سبحانه…
مدرجات طبيعية تعج بأصناف الفواكه والموز والعطريات تنفرد بأكبر مساحة مزروعة بأشجار البن الخولاني عالي الجودة…
وسفوح وتهمان تعج أيضا بعشرات بل مئات المناحل لإنتاج أجود أصناف العسل البلدي….
ولذلك لا ضير أن تنتشر أكثر المهرجانات على مستوى المملكة في منطقة جازان.. ومعظمها مهرجانات تحتفي وتعرف وتسوق بالمنتج الإقتصادي لهذه السلع…
تعال تذوق من مهرجان العذوق والخضير ومنتجات الحبوب والغلال الزراعيه والسمسم في ربوع ضمد أو بيش أو على ضفاف خلب
ثم انتقل إلي ابوعريش اوصبيا لتسمتع بأشهى أصناف المانجو والفاكهة الإستوائية عالميا
واذا شئت أن تقضي أجمل ليالي السهر والطرب على أنغام البحارة والمشاركة في طقوس الإحتفاء بقدوم الحريد والطيور المهاجرة فما عليك الا ان تمتطي واحدة من العبارات البحرية المتجهة إلي جزر فرسان وتعيش احلى لحظات العمر هناك…
وإن كان كيف الخولاني يطربك ويريح أعصابك فلا عليك إلا أن تنشر عصرية بسيارتك تحت زخات المطر والأجواء الساحره إلي ربوع الجمال والإبهار جبال بني مالك وما جاورها كفيفا ومنجد والريث والجبل الأسود لتشاهد احلى نوعية المهرجانات الاقتصادية والشعبية في السعودية حيث مهرجان البن الخولاني في الداير
فتحتسي رشفات من البن أو قهوة قشر البن بنكهات الجبال والمطر العنثري الذي يروي أوراق وعروق هذه الشجيرات الساحرة فتجود علينا بأفضل ماانتجته الطبيعة من خيرات
واذا كنت من عشاق المذاق الساحر الذي لامثيل له فأنت شخص عسل وتعشق العسل..
العسل “جازان وكيفها البن الخولاني ونكهتها حريدها وروعتها في دخنها وخضيرها ومذاقها في منقاها….
وروعتها في طعم ضأنها ومعزها ونكهة اللبن الطازج من اضرع ابقارها وشربة ماء عذب تنتجه آبارها ووديانها وشلالات صخورها..”

ومن أراد العسل كما يقول المثل:_ فعليه أن يحتمل لسعات النحل …
على مسؤوليتي اتجه إلى مهرجان العسل في ربوع العيدابي الجميلة والذي دشنه سمو أمير المنطقة رعاه الله_ وستجد من يهديك أشهى أنواع العسل دون أن تلسعك نحلة واحدة..؟!!
العسل الجازاني بأشهر أنواعه الذي تنتجه هذه الحشرة المباركة التي سخرها لنا الله سبحانه وتعالى تسرح بين الأشجار والزهور وتسافر بين الجبال والوديان لتمتص الرحيق النافع من زهورها واوراقها ليخرج من
بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس…
لا تحدثني عن العسل الأسترالي أو التركي ولا عسل الغابات الألماني أو الكشميري ولا الصيني ولا عن غيرها..
إذا لم تكن شفاهك قد تذوقت عسل السدرة.. أو السمر.. أو الشوكة أو المجرى أو عسل الطلح…
إنه مذاق من أشهى أنواع العسل الجازاني الجبلي منه والتهامي أو البحري يرقى بطعمه ونكهته ومذاقه إلي طيبات حمر النعم….
والعسل الطبيعي لا يغلى عليه الثمن في جودته وفوائده الصحية والنفسية والبدنية
والعسل لأهل العسل وكما تقول الحكمة مجددا.. “علينا أن نتحلي بشجاعة النحل كي نستحق العسل” …. وهو مايقودنا إلي منصات تسويق العسل الجازاني في مهرجاناته أو أسواق المنطقة أو من خلال زيارة تلك المناحل المنتشرة في ربوع المنطقة إذا أردت عصيدة أو خضيرا أو مرسة جازانية شهية بنكهة عسل حقيقي..
وختاما فثمة إعلاميون عسليون طبعا وكرما وتخصصا ومنتجات مناحلهم تسوق لهم ولمصداقية نجاحهم في سوق الإعلام أو سوق العسل لا ضير
لتجد أن جمال ارواحهم في التعامل اجتماعيا ومهنيا لا تقل عن روعة ونكهة إنتاج مناحلهم كحسن الحزيمي وأحمد جرادي ومحمد مجيري… وآخرون
فلا يفوتكم العسل الجازاني الشهي واللذيذ منتجا ونوعية…. من سدره ومجراه.. من سمره وطلحه وشوكته.. والسلام 💫

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى