المقالاتالمقالات

معايير التسمية المهنية

✍🏻 : علي الجبيلي

هل ثمة مسوغات تستطيع من خلالها الحكم على شخص بأنه إعلامي أو صحفي؟!!
ماهي طبيعة الممارسة التي تسوغ تسمية فلان بأنه إعلامي أم صحفي
وهل الحصول على شهادة التخصص وبدون ممارسة المهنه كافية للحصول على هذا المسمى أو اللقب…
الأسئلة كثيرة والإجابات متشعبة
ولكن القدرة والممارسة في رأيي هي المعيار الفاصل في ذلك…
الشخص الذي يمارس إذاعة الأخبار حضوريا أو الممارسة الخاصة بذلك إذاعيا أو تلفازيا مراسلة خارج المقر
هو مذيع أو مراسل إذاعي أو تلفزيوني…بحسب نوعية هذه الممارسة
والشخص الذي يمارس المهنية الصحفية من كتابة التحقيقات الصحفية وإرسال الأخبار …هو صحفي أو مراسل صحفي بالتبعية
ومن يمارس مع كل ذلك أو مستقلا الكتابة الصحفية هو كاتب صحفي أو كاتب إعلامي..أو بلفظ شامل شخص إعلامي وهكذا دواليك…
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يخول لك الاستماع إلى البث الإذاعي لخمسين محطة بما فيها محطة موزمبيق قبيل تأسيسها بالطبع أو جواتيمالا…
أو المشاركة كهاوي في برامج إذاعية أو تلفازية مثلا أو عمل بعض اللقاءات السريعة معك يمنحك صفة إذاعي أو حتى صحفي أو إعلامي ..؟!!
وقس على ذلك أن ينشر لك بعض المشاركات المحدودة في صفحة القراء بصحيفة “ما” لتطلق بعدها على نفسك لقب أديب أو كاتب صحفي مثلا…؟!!!
أرى ورأيي بالطبع ليس بملزم أن التسميات المهنية في المجال الإعلامي تعطى ولا تكتسب ..
بمعنى النعت فيها أو الصفة حالة أخلاقية أو مهنية يطلق لقبها عليك ليس من تلقاء نفسك لا …بل من تقييم الممارسين وكذلك العارفين لمستوى ما تصله أو تستحقه من نعت أو وصوف كقولهم هذا صحفي أو كاتب صحفي أو إعلامي أى مذيع وهكذا
وليس كمن يستخدمون مسمى أو لقب الأستاذية كنعت قبل اسماءهم وذلك لكونه مدرسا مثلا أو تربويا أو محاضرا
وأرجو من يرغب المداخلة والتعليق اتحافنا برأيه بعدما كثرت مبررات الانتساب للعمل الإعلامي من أخوة كثيرون لا نعلم أن لديهم ماضيا او تجربة او ممارسة تخول لهم توصيف التسميات المهنية لهم أكثر مما هم عليه سابقا او حاليا
والله من وراء القصد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى