المحليات

محافظ بيش ‘ آل حفيظ ‘ حقٌ لنا أن نزهو بذكرى منجزات الوطن وما سطره المؤسس

بيش – المركز الاعلامي

رفع محافظ بيش الدكتور تريحيب بن عماش آل حفيظ ، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي العهد صاحب السمو المكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وإلى سمو أمير منطقة جازان صاحب السمو الملكي اﻻمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز و سمو نائبه صاحب السمو الملكي اﻻمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز حفظهما الله و للقيادة الرشيدة والشعب السعودي، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية في عامه الثاني والتسعين ، مؤكدًا أن اليوم الوطني مناسبة غالية على نفوسنا جميعًا نستذكر فيها ما سطره مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه ومن معه من الرجال المخلصين من بطولات؛ حتى تَحقق بحمد الله توحيد هذه البلاد تحت راية التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله، وجمعها على كلمة واحدة وتحقق فيها الأمن والأمان
وقال ” آل حفيظ ” ها هي بلادنا الغالية تعيش الآن عصرًا زاهرًا بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ‘حفظه الله ورعاه ‘ وسمو سيدي ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ‘ حفظه الله ‘ .
وإننا إذ نحتفل في هذا اليوم ، لنعبر عما تُكنه صدورنا من محبه و تقدير لهذه الارض المباركة ولمن كان لهم الفضل بعد الله تعالى في ما تنعم به بلادنا من أمن وأمان و رفاهية و استقرار ، حيث شهدت المملكة في سنوات قلائل قفزات حضارية لا مثيل لها في جميع المجالات ، فما حققته هذه البلاد في المجال الاقتصادي و والتنموي و التعليمي و الأمني أمر يصعب وصفه ويجل حصره حتى أصبحت مضرب الأمثال في محيطها الإقليمي في الاستقرار و الرخاء والتنمية.
و ومما يجدر ذكره في هذه المناسبة الغالية علينا جميعا هو ما قدمته المملكة للأمه العربية و الإسلامية من خدمات عظيمة فهي مهبط الوحي ومنطلق الرسالة وقبلة المسلمين.
و إن ما ذكرته أنفاً من مآثر خالدة ما هي إلا لمحات و قبسات مضيئة من مسيرة هذا الكيان الشامخ ، وإنني إذ أغتنم هذه الذكرى الغالية لأهنئ بلادنا قيادة و شعبا بهذا الوطن فإنني أسأل الله تعالى أن يحفظ لنا هذا الوطن المعطاء الذي أنعم علينا بالانتماء إليه و هيأ له زيادة في النعمة قيادة رشيدة فحقٌ لنا أن نقول هي انا دار .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى