المقالات

لماذا يستكثرون علينا الفرح

بقلم/ ضيف الله مهدي

ما الذي أحرق رزهم حتى يستكثرون الفرح علينا ؟.
البارحة احتفلت بمرور ٣٥ عاما على زوجي .. ومنذ تزوجت في يوم ١٤٠٨/٦/١١هـ ، وأنا احتفل سنويا ، اللهم إلا في الأعوام الذي توفيت فيه أمي ١٤١٦هـ ، والعام الذي أصيب فيه هاشم ابني في عينه ١٤٣٥هـ ، والعام الذي توفي فيه أبي عام ١٤٤١هـ . وأما معظم السنوات فإني احتفل وأرقص وأفرح وأشغل أغنيات الفرح واحتفل في بيتي مع أولادي وزوجتي وترافق الهدايا المتبادلة بيننا الاحتفال ..
أما غيري فيحتفلون في أضخم الفنادق والأماكن بل ويقضون فيها ثلاثة أيام وزيادة .. الفرق بيني وبينهم أنني أعلن الفرح وأكتب عنه وتتلقفه الصحف والأصدقاء فينشرون احتفالي ويكتبون – شاكرا لهم – عن احتفالي وذلك لطيبة نفوسهم وقلوبهم . احتفالي يصنع الكثير لي ولأهل بيتي ويكفيني سعادة فرحة أطفالي الصغار ومشاركة الكبار .
أما أن يعترض البعض على ذلك بأي حجة من الحجج فأترك اعتراضك لنفسك واحتفظ به لنفسك وما ضر السماء نباح الكلاب ولا خرّب مسجد دعاء عاهرة وفي أذني طينة من عجين فلا أسمعك ولن أسمعك .. وأقول للمعترضين ترى هناك رسائل غرامية أكتبها وأنشرها بالإضافة للاحتفال وأقسم بالله – ظنا حسنا فيه – أن زوجاتكم أيها المعارضون والمعترضون يتمنون لو تقلدوني وتحتفلون بليلة زواجكم ، ولكن جلافتكم وسوء طباعكم تمنعكم من أن تفرحوا أولادكم وأمهم باحتفال مبسط ومعه بعض الهدايا الخفيفة .
لذلك اصمتوا أيها المعترضون فلن يلتفت لكم أحد ولن يسمعكم أحد ، وسأحتفل بقية حياتي كل عام حتى أرحل من هذه الحياة الفانية .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى