فن

لا تبتئس

الاستاذ علي مظفر

قرأت أبياتا خمسة لأخي وصديقي وزميلي الشاعر الكبير (إبراهيم صعابي) فأقحمت جوادي المنهك على مجاراتها وقد أرهقته الأسفار وأضنته الأيام:

فلربما رحَلَ النوى
ولربما أدمى الأنوفَ
غبارُ…

والأرض في صَمْت القبور
يقودها
ذُلّ تنوء به الجبال
وعارُ…

تمسي المواجع
لا ترى لوليدها
وجها. وكل القُبْح
فيه يُدارُ…

حتى إذا يئس المساء
وأمحلت
أجفان لحظِِ
والدموع غزارُ…

نظرت
وفي نظراتها
سكن القذى
رأت الجوادَ
قد امتطاه حمارُ…

فتدثرت بوشاحها
وتساءلت:
هل هكذا
ماتصنع الأقدارُ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى