فن

فَرَسان منارةٌ أدبية

محمد الرياني

جزيرةُ فرسان ليستْ مجردَ جزيرة وادعة تتوسط البحر الأحمر هي جزيرة الأدباء والأدب، الشعر والشعراء، وجزيرة الكادحين على القوارب بالليل والنهار، وفي كل حوار بيني وبين الأديب والإعلامي الأنيق محمد يامي لايخلو حديثنا من ذكر الأدب والأدباء وشؤونهم وشجونهم ، وتمتد علاقتي بفرسان لربع قرن عندما كان الشاعر رياض سهيل وزملاؤه وافي سواحلي وعلي كعكي ومحمد مفتاح وميقات الراجحي وغيرهم طلابًا في المرحلة الثانوية في عهد التربوي القائد غازي عقيلي الذي كان يتبنى المواهب في الوقت الذي كان تعليم جازان يرسم معالم النشاط الأدبي الطلابي في المنطقة، وللحديث عن فرسان كمنارة أدبية وتاريخية يحسن الحديث عن إبراهيم مفتاح وأبكر عمر سالم وعلي صيقل الذي نتمنى له الشفاء العاجل وحسين سهيل رحمه الله وأحمد يوسف وعبدالمحسن يوسف وإبراهيم صيادي وعبدالله مفتاح وإبرهيم نسيب وحليمة مظفر وزينب غاصب وغيرهم من الأدباء والإعلاميين والتربويين الذين ارتبط تاريخ الجزيرة بأسمائهم ، وإلى جانبهم فإن في الجزيرة شعراء شعبيين جعلوا من ليالي فرسان أمسيات للدانات وملء القوارب بأشعار البحر والمعاناة مع مايصيدونه على قواربهم من باطن البحر، ولازلت أؤكد أن جزيرة فرسان هي جزيرة الناس والبحر والتاريخ والأدب على رأي الأديب الموسوعي والتاريخي الشاعر إبراهيم مفتاح، ولفرسان تاريخ عريض في إحياء الأمسيات وقد سهر على شواطئها شعراء وأدباء كبار من خارج المنطقة في أجواء تستمطر الشعر والأدب وتستحثه ليكون أيقونة للتاريخ والذكريات، فرسان ستظل جزيرة القوارب والصيد والتاريخ والنسائم والأدب والشعر والدانات، هي التي نبغ على شواطئها مبدعون كبار وستظل، وقد تشهد مع التحولات الهائلة في ثقافتنا المحلية إلى منارة حقيقية ودائمة للأدب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى