فن

فهد ردة :صوته الصامت “يجلجل بلغة المسرح!..يستند إلى ذوق يتعدى حب البذل”

بقلم ونبض /د.عدنان المهنا: أخصائي الإعلام النفسي

نحن قومٌ “نُحِبُّ من يعانق قلوبنا : (بهيفاء الإبداع ) و(درامية عالمه النابغ ) و (يعربية إنخطافات مواهبه)، ناهيك عن الأخلاق النافذة ببراعة وحنكة الآصال التي تنسدل على الملامح و(الصمت والنطق)، وطلاقة العبارة ولباقة السرد وجزالة الكلمة المرتعشة.

فهد ردة الحارثي (تبارك الله) يرفل دائماً وسط أسراب من حور (مسرحياته)، قدرُهُ أن يؤلف في المسرح : هذا الجنس الأدبي الدرامي والإلقائي والحكائي الثقافي من الفن: المترجم “لظواهر ومتغيرات الحياة والعلاقات الإنسانية “بعد العشرة لا محدودة الزمن معه ضمن ظواهره الدرامية ووقائعه الاجتماعية: فيصف ،ويفخر ،ويرى، ويصحح، ويشيع في الفرح القيم المضيئة التي لا تعمى عن روحها الوارفة ، وجغرافية الوجدان.!
تلكم : خيمة أحاسيسنا المحتكمة إلى (رؤيا ورؤية)
الأستاذ (فهد ردة):
التي تستهدي الناسَ روحُه البسيطة وصدقُ و نقاء ذاته الهيفاء، ونبلهُ و لغةُ (صوته الصامتة) والتي تجلجل في أدب المسرح بالأشكال التعبيرية التي استعملت فيها الكتابة “بضمير المجتمع : ضمير الهو والأنا “، ولكن بسلوك التحنان والتعامل والمروءة والتنويل ،والجميل والرجولة والسماحة والسمو والنخوة!
……
يجمع في مسرحياته بين، الحقيقة والخيال، والواقع والحلم، بحيث تختلط فيه الحدود وتمتزج فيه “شهقات المسافات”
ويتداخل فيه المدى ورمز الأنغام التي نتلقاها بلا هوادة ، فنصفق … ونصفق ..فيزهو الأفق فيه و يتلاشى …

إن “الموهوب الخبير الفرداني :فهد ردة ” .. يُدرك أدواتِه اللغوية الكتابية ( المسرحية والشعرية والأدبية ) ..
لذا في كل بادرةٍ يُعد للأمر عدته ويشحذُ همته ..
…….
كما أنه من “الكبار” الذين : يستندون إلى ذوق يتعدى حب البذل الإبداعي.. !
لذا نحن قومٌ نحبُّ من لا يقف عند حدود حب الأدب المسرحي !!، وإنما يمتد إلى داخل ذاته وفكره؛ لأنه كائن متشعب الابعاد يوقظ حنيناً آنياً ومنسياً في أفقه الأدبي المسرحي الشعري بفكره العاطفي البديع.. لأن المسرح : هو سهوب مهج (فهد ردة) وشبابة بوحه و رمشه المغموس في الإثمد!!
……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى