فن

فطرة المتصالحين

✍🏻 : شادية الشافعي

السمو فطرة المتصالحين مع أنفسهم..
و التواضع سجية الخاضعين للجبار..
الذين أذا ذكرتهم أطمأنت روحك
و أذا حدثتهم ازدت يقيناً أن الدنيا لا زالت بخير..
الذين يهدونك الصلاح متى الغوايات استأسدت
و يقفون بصف أفراحك متى الأوجاع تحزبت..
فكن يا رعاك الله للطيبة مجرى و للمفاخر بشري
لا تفريط في كرامة و لا إفراط في ندامة
و أعلم أنك ستأسر القلوب بكلامك المعسول
و بالمروءة ستكون بلسماً ساري المفعول
لا تكشف مستور و كن نبلاً مبرور
اغفر الزلة زد لرصيد سماحتك الغلة
من سألك حاجةً تقدر عليها اِقضها
و من عاتبك مودةً اِرضها
لا تكن ناقلاً لكربة و لا ناصحاً بقوة
لا تجدد عداوةً فتبلى و لا تتقرب مصلحةً فتُقلى
مواقفك تشفع لك قبل أقوالك و على أساسً متين شيد آمالك
الترفع عن السفية سلامة و التنزه عن الدناءة استقامة
الأيام بين الناس مداولة و النخوة تطبيقٌ و مزوالة
طوبى لمن سعى بالمعروف و ارتز
و متى ذكرت الخسة استاء و اشمأز
كن سمواً خلاق تصديقاً لقول من لرؤيته نشتاق صلى الله عليه وسلم : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق..
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم…

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى