المقالات

عُدنا والعود آمن

✍🏻.. نور عباس

ها قد جاءتنا البشرى تزف خبر عودة الطلبة لمقاعد الدراسة حضوريا بعد انقطاع دام أكثر من عامين.
وبدأت مدارسهم تتهيأ لقدومهم وتتفتح أبوابها بحب لاحتضانهم بشوقٍ غير مسبوق!.
تتوشح الجمال استعدادا للقاء يليق بجمال الحدث!
تختلط المشاعر ما بين فرح وقلق، وكله وارد جدا في مثل هذه الظروف! ، لكنه وبإذن الرحمن.. سيزول القلق ويبقى الفرح مثلما زال الأذى وتم تجاوز الأزمة بأمان صحي بجهود حثيثة من دولتنا الرشيدة.
سنجاري الفرح ونحيا صباحات العود كصباح عيدٍ بهيج!
يا لروعة الحضور الذي استمد روعته من براءة الأطفال.
عما قريب ينتظم أبناؤنا وبناتنا الطلبة في صفوفهم كانتظام عقد لؤلؤ لامع، ستتحدث أحلامهم وتبدأ طموحاتهم في النمو والازدهار.
ففوائد العودة الحضورية تعود على الجميع وفي كافة الجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية؛
فلا شيء يضاهي اجتماعهم وتفاعلهم الايجابي فيما بينهم فهنا تُبنى شخصية الطفل المتعلم باتزان ، وهنا يعيشون تجارب حية تعزز انطلاقهم للحياة بكل عزم واقتدار.
يتعلم فيها الطفل الاستقلال والمسؤولية الذاتية وتتشكل لديه قيم احترام الآخر، وسلوكيات التعامل مع الجماعة خارج إطار أسرته.

كما أنه ستقل الفجوة التعليمية وستعزز المهارات الأساسية وستبنى المعارف بتراكم منظم ومرتبط فيما بينها.

سيتعلم الطفل أن للسعادة معنى آخر، وأنه هنا ينتظره الكثير من الحياة!.
فلنستقبله بروح البشر والفرح ولنتغاضى عن الفجوات التي قد نجدها ونراعي الفروق الفردية ونعالج ونضمد ما كان من نقصٍ غير مقصود ولنحتويهم بصدق الشعور وجميل الفعال من ممارسات تربوية تبني فكرا وعقلا وروحا وجسدا.

ستعود الأمور إلى نصابها لنقول لأولياء الأمور شكرا عبر المدى للجهود المبذولة شكرا عبر السنين الماضيات شكرا لما قدمتم وما تقدمون.
الآن فقط نفهم ماذا يعني أن تكون المدرسة بيتي الثاني.
وماذا يعني أن تكون المسؤولية مشتركة وإلى أي مدى أدوارنا تكاملية.
كنتم لأبناءكم خير معلمين ومشرفين ومحفزين ومتابعين فيما مضى بجانب جهود معلمينا الأفاضل.
والآن نقول لكم اطمئنوا فكما كنتم لهم نحن سنكون.
لقد أبلغت الظروف والأيام في شرح مالم يسعه دواوين لشرحه.
لنتحد في صناعة الجيل الواعد ونتكاتف لنكون لهم حصنا منيعا من كل ماقد يؤذيهم.
فالمعلمـ/ـة هو الأب وهي الأم وهم الإخوة وهم شركاء النجاح..
وأخيرا بالتزامنا بما توجه به الجهات المختصة نجاة لنا ولأبنائنا من احترازات وتعاليم تبدأ بذرة التوعية عليها من الأسرة وتنمو في مدارسنا؛
أنتم نحن؛ ونحن أنتم فكلنا جزء من بعضنا لا نتجزأ نمثل وحدة وطنية بهية المنظر والفعال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى