المقالاتالمقالات

علي الهويريني

✍🏻 : عبدالله عامري

ضج تويتر في سماء التواصل ترحماً ورحمة على الأستاذ علي الهويريني ، عندما كان ملك الموت قد حانت ساعته و أخذ الله وداعته فأصبح الجسد لا حراك فيه من هو هذا الرجل الذي ضج الحديث في الترحم عليه إنه رجل بسيط في شكله وصورته عميق في أخلاقه وفكره وافكاره استصاغ الكلام بمفهوم بسيط وترجم الجمل بمعاني جميلة وفسر وأبدع وتكلم وانصت فكان المتلقي يتناغم مع الفكر واللغة والمفهوم عجباً وإعجابا لفصاحته وبلاغة منطقه وجزالة كلماته عندما يسأل يجيب ويكون القرآن الكريم ركيزة في فلسفاته الحوارية وكأن الكلام يتناغم مع أبجدياته الأدبية هو مزيج من التعب الثقافي الذي عاش وعاصر أجيالا وخالط ثقافات مختلفة ولكن قراره وقراراته كانت تغوص في عمق الثقافة الإسلامية الغنية التي يتحدث بها هو مزيج من الانشراح ومن الغصة الخاشعة التي تبحر في إطلاق التفاسير لعمق التعامل حتى أصبح المتلقي كل حواسه تجاه حديث هذا الرجل ، عندما كان الحوار عن الوطن سالت دموعه فطرة وكان مثالا حيا بأن كل العالم يريد أن يكون في هذا الوطن وعندما يكون حديثه عن الأخلاق الإسلامية فهو يتحدث بأبجديات الفلسفة التي يراها هو ويستسيغها المستمع كان هرما ثقافيا مختلفا لم تكن فلسفات الأدب الشعرية ولا الأدبية عندما يتحدث بها ويطلق عباراتها مستندا على أن تكون قواعدها حديثا أو آية قرانيه يستشهد بها ، رحل بصمت بعد معاناة من المرض ولكن بعد رحيله ضجت وسائل التواصل بنعيه اكتب هذه العبارات وانا لم ألقاه يوما ولم أشاهده سوى في صفحات تويتر التي لم يتجاوز مقاطعها دقيقتين او حروفها ٤٠ حرفا ولكنه في هذه المساحات كان يريد أن يوصل خير الكلام ما قل ودل إنها أبلغ رسالة ، رحم الله علي الهويريني وأحسن الله عزاء أبنائه وأهله وأقربائه وأصدقائه ووطنه

ابتسم أيها الأنيق
هكذا نعيش في الحياه
أبو خالد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى