المقالاتالمقالات

علماء من بيش .. الشيخ علي الشماخي

د. ضيف الله مهدي

الشيخ الأستاذ علي بن محمد بن عبد الله شماخي
عرفته في بداية التسعينات الهجرية عام ١٣٩٢هـ ، عندما تزوج بخالتي .. كان يصلي بِنَا في مسجد العبادي التراويح في شهر رمضان المبارك في تلك السنوات الجميلة على ضوء الفانوس مع الوالد الشيخ محمد بن علي مطاري يرحمه الله الذي قد سميت به الملتقى وعرفت به .. وكنا نداوم في بعض الأيام سويا فهو كان وكيل لمدرسة بيش المتوسطة ومبناها في بيوت للشيخ قاسم زيلعي مبنية من الطين مجاورة وملاصقة لمدرستنا الإبتدائية ( مدرسة الجندلي ). ثم أنتقلت المدرسة لمبناها الحكومي الذي يقع على خط الثلاثين وكان هو الوكيل والشيخ محمد حسين هجنبي الشماخي مدير المدرسة ، درست الصف الأول المتوسط والثاني والثالث والثانوية وتخرجت وهو لا يزال وكيلا للمدرسة وأصبحت مشرفا تربويا وهو لا يزال وكيلا للمدرسة وفِي عام ١٤١٧هـ أنتقل إلى مدرسة الحقو المتوسطة والثانوية وكيلا للمدرسة ، ثم تقاعد فيها بعد سنين طويلة فاقت الخمس والثلاثون عاما سحائبها غائمة ممطرة مثمرة ثلث منطقة جازان ويزيد جنى ثمارها واستفاد من خيراتها . الشيخ علي الشماخي رجل نقي تقي وفِي على الفطرة يسير مواصل لمن عرفهم وعاش معهم ، وأذكر أنه كان يزور جدتي وأهلي وجماعتنا حتى بعد فراق خالتي التي لم يكتب الله لهما الاستمرار مع بعض . وهو أحد أعيان قرية السلامة العليا ورجالها الأوفياء . واليوم أقدمه والله أدعو أن يمده بالصحة وكمال العافية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى