المقالاتالمقالات

(ضجيج بين لحظات شاردة).

بقلم /مرشده فلمبان
عضوة هيئة الصحفيين السعوديين.

ثمة زورق يسبح في موجة عطر مسافر بلا هوية وبلا جواز سفر _هو مزق شهادة ميلاده ليبدأ مشوار حياته بعمر جديد _ ويتعدى حدود الخطر يتمنى الوصول إلى قمة الفضاء ليصل إلى ضوء القمر.
يظل يركض ويركض ويمضي بقية عمره بين قلق وسهر _ مغادرََا قمة الأحلام إلى بيداء الأماني يسير بين تلالها يخوض رمالها لا يعنيه ملل ولاضجر..
وثمة مساحات خضراء متراقصة أشجارها تلوح عن بعد تعبق برياحين البهاء والجمال.. وريم الفلا تتمايل في أروقة الحلم والخيال.
يقول محدثََا ترانيم الطبيعة الخلابة :
ليتني أتوقف لحظة في محطة عبورها وألمح تقاسيم وجهها تلك القمر، علني اتذكر كيف كانت ملامحها في ذاك الزمن الهارب من مخيلتي.. آه من غدر الدنيا كنت أود تقييد معصمها قبل ارتباطها بقيود الحياة.
لا أحب أن يقال عن حبي لها وهم وكذب ربما لم تفكر بي قط ولكني قيدت تفكيري وخافقي وكل سنوات عمري بذكرى هذا الحب. ربما وحدي فقط أحببتها وتعلقت بعقد الأمل سنوات طويلة أحسبها بطول المدى وتفاصيل سنوات سوداء الخطى مؤلمة على جدار عمري المثقل بخيبات الأمل.
توقفي لحظة أيتها اللحظات الشاردة
خذيني إلى غزالتي الجميلة.
خذيني إلى شمسي الخجلي خلف قوافل الغيوم
إلى نجمتي الهاربة خلف أهداب الليل المثقل بمشاعر الإنسان الحائر في مساحات الغربة والقلق والمعاناة!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى