المقالات

صحافة الموبايل تتجاوز الحدود وتضاهي المؤسسات الإخبارية التقليدية

بقلم الدكتور : عبدالله آل مرعي

صنعت التكنولوجيا الحديثة والتقنيات المختلفة من الهاتف الذكي مؤسسة إعلامية تفي بالغرض بل وأكثر من ذلك لتكون مدينة إعلامية مصغرة ومتكاملة بفضل التقنيات المتطورة والتطبيقات الجديدة التي كان لها الأثر الإيجابي في نمو مايعرف بصحافة الموبايل التي بدأت كرسائل نصية وقفزت إلى ميدان الإعلام لتفجر ثورة في عالم الصحافة بل ودخلت في صناعة الأفلام والتصوير الفوتوغرافي وأنتجت أعمال متكاملة بمهنية عالية تضاهي المؤسسة الإخبارية ذات المبنى والمقر الذي يضم في جنباته المكاتب والأقسام المختلفة وتنفق عليه الميزانيات الكبيرة من الأموال لما يتطلبه من إجراء العمليات الفنية المختلفة كالمونتاج والصوت وغير ذلك، فاجتاحت هذه الجوالات العصر الحديث وأكدت مكانتها وجودتها بل وغيرت شكل الإعلام المتعارف عليه وأحدثت تغييراً شبه جذري أو ستحدثه بشكل كامل في المستقبل القريب لامحالة لذلك ولامجال للشك، واعتمد في ذلك على التغيرات المتسارعة في التقنية والعدد الكبير من الصحفيين أصحاب الأفكار المتميزة حول استخدام صحافة الجوال و لا نحصر هواة الإعلام من الشباب بل من قبل خبراء إعلاميين ومختصين في المهنة وجدوا في هذه الصحافة المتنقلة السهلة حد الاكتفاء بتوفير مواد إعلامية في مختلف مجالات الإعلام فعقدت المؤتمرات وشاركوا في ندوات وحلقات نقاش رئيسية وهامشية ومحلية ودولية واتفقوا واختلفوا لكن استطاعوا أن يصلوا إلى أنه بالإمكان إنجاز عملية إعلامية بجميع مراحلها مع التطور الرهيب للهواتف الذكية في المجال الإعلامي، ولم يبقى أمامهم إلا تبادل الأفكار والخبرات ودراسة إيجابيات هذا الاستخدام وسلبياته على الصعيد الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى